سامي براهم: هذه رسالتي إلى أبناء مؤسّسة الإذاعة الوطنيّة…

رسالتي إلى أبناء مؤسّسة الإذاعة الوطنيّة التي اشتغلت في إذعاتها الثلاث ” الثقافية / الشباب / الوطنية” ثلاث سنوات بعد الثّورة في حصص بعضها تطوعي و بعضها بمقابل : أن لا يفرطوا في ما أهدته لهم الثورة من فرصة ثمينة و نادرة للتحرّر من هيمنة المنظومة الإعلامية القديمة و أيّ شكل من أشكال الهيمنة الجديدة ، و كونوا أوفياء لشعبكم الذي أهدافكم الحريّة و الذي من عرقه تنالون أجر عملكم و تعبكم ، كونوا في صفه و في صف الحقيقة و المهنية و الاستقلالية و الحيادية ، جربنا ذلك عندما اشتغلنا معكم و رغم تجربتنا القصيرة اكتسبنا محبة الناس و احترامهم ، ذلك هو رصيدهم الحقيقي فلا تستهينوا به ، فهو رصيد لا يقدر بثمن و لا يضاهيه الا احترام الذات و راحة الضمير المهني ، مودتي للجميع و خاصة الاعلاميين و الإعلاميات الذين اشتغلت معهم.

سامي براهم دكتور و باحث في الحضارة الإسلامية