عبد السّتار العيّاري: أقولها للتّاريخ وأمضى…

أيها الأزلام والأقزام ، تجار السياسة والمشعوذين ذهنيا يا من تدعون فى علم الإدارة وتسيير شؤون الدولة علما وأنتم به جاهلين ما تنعمون به اليوم من مناخ ديمقراطى وحرية تعبير وأمن وأمان رغم الصعوبات الموجودة واستعداد لانتخابات ديمقراطية كبقية الشعوب المحترمة فى الدول المحترمة هذا بفضل حكمة وسياسة حركة النهضة التى أنقذت البلاد من الهاوية ولو لا فضل الله وفضل المفكرين والمخلصين الوطنيين فيها لكنتم اليوم تتحسرون على عشر(1/10) الوضع الحالى وسيروي التاريخ ذلك لأجيالكم اللاحقة ولإستراتيجية السياسية التى توختها حركة النهضة ستدرس يوم ما فى كليات العلوم السياسية وقتها ستطلع عليها الأجيال وتقارن ما فعلت وعلى ما فعلتم …حينها ستلعنكم على كل حقد وكراهية وأساليب قذرة مارستموها بوحشية نتيجة جهلكم وأنانيتكم وانتهازيتكم تجاه من أنقذ البلاد من الخراب والاقتتال أو العودة لحكم للقمع والظلم والقهر والاستبداد.