في اجتماعات النّهضة: حضرت الجماهير و غاب الإعلام !!!

كتائب إعلامية تجمعية و يسارية متطرفة مسلّحة, سلاحها الكذب و المغالطات و التشويه و الحقد و الكراهية و البغضاء, أسلحة كثيرة و الهدف واحد.. حركة النهضة.

تعتيم مقصود على كل ما أنجزته حكومة الترويكا و كل ما قُدّم لتونس بالأمس القريب نكالة في النهضة, اجتماعات شعبية هي الأكبر و الأضخم نظمتها و لا تزال تنظمها النهضة اليوم مُغيّبة على المواطن نكالة في النهضة أيضا.

اعلام لا يتحدّث إلا على أحزاب التجمع و الأحزاب الميكروسكوبية و اجتماعاتهم التي لا تملأ “حافلة”,و هنا يجب أن نذكر القناة “المحايدة” جدا “الوطنية الأولى و أخبار الثامنة بالتحديد التي تتعامل “بلامهنية و لا احترافية ” و “لا معاملة على قدم المساواة” بين جميع الأحزاب, كيف لا تتعامل هذه “الوطنية” بهذا الشكل و قد عاد لها أذناب المخلوع و ممجّدوه إضافة إلى طغمة الصحفيين القذرين المتمعّشين من عبد الوهاب عبد الله و بن علي.

مثال أول: المدعوّ ناجح الميساوي يستغلّ تركيز الرّأي العام التونسي على الإنتخابات 26 أكتوبر 2014 ،ليتسلّل إلى قسم الأخبار في القناة الوطنية للتلفزة التونسية ،و يسمح له القائمون على هذه القناة بالرّجوع إلى هيئة التـحرير.

ناجح الميساوي

الميساوي لمن لا يعرفه هو رئيس تحرير سابق ومرافق بن علي  في كل تنقلاته, المدعو ناجح الميساوي  يعود اليوم كرئيس تحرير التغطية الانتخابية لانتخابات 2014 للوطنية وعودة الضباع وهو من يتعمد من مدة من خلال الكواليس تغييب الاحزاب الوطنية وتحديدا حركة النهضة عن اخبار عن تغطية تظاهراتها و هذا ما لاحظناه فعلا حيث أن التلفزة الوطنية منذ أن عاد إليها ناحج الميساوي لم تغطي أي تظاهرة جماهيرية لحركة النهضة.

مثال ثان: ما حدث مؤخرا بالاذاعة الوطنية التي نمولها من مالنا الخاص أغرب من الخيال ولن يصدقه أحد, إذا أعرب عددا من المستمعين الأوفياء للاذاعة أن تهديدات مرفوفقة بالفاظ نابية وصلتهم من قبل يعض المنشطين المناشدين, أمثال عفيف الفريقي – كريمة الوسلاتي – حاتم بن عمارة _نبيل بن زكري والقائمة تطول, لأنهم عبروا عن استيائهم من عودة التجمعيين وبقوة الى الاذاعة الوطنية و السيطرة على البرمجة الجديدة.

والسؤال المطروح من تكفل بارجاع هؤلاء التجمعيين في هذه المرحلة المفصلية في تاريخ تونس …. ولصالح من ؟؟

إذا هي أسلحة كثيرة و فتّاكة لا شكّ و هدفها إصابة حركة النهضة و إفشالها بكل الوسائل و التعتيم على اجتماعاتها و شعبيتها التي تغيض كل من يحمل هذه الأسلحة و يستعملها لأغراضه الشخصية و السياسية لضرب خصومه, لكن يبقى سلاح المواطن التونسي أفتك و لا يمكن أن يخطأ هدفه مهما كانت شراسة العدو.

سلاح الشعب التونسي هو ذكائه و وعيه و معرفته بما يدور حوله و تمييزه بين الخيط الأسود و الخيط الأبيض , فالأكاذيب و المغالطات و التشويه كلها أساليب قذرة أكل عليها الدهر و شرب و لا يمكن أن تمرّ..أساليب استعملها أكبر طاغية عرفته تونس لخداع التوانسة طيلة عقود من الزمن و فشل ثم خرج ذليلا, مذموما مدحورا.

و يبقى سؤال يبدو محيّرا جدّا و يخامر العديد من التوانسة و من بينهم أنصار حركة النهضة: من أين تستمد النهضة شعبيتها و الجماهير الغفيرة التي تحظر اجتماعاتها رغم كل هذا القصف الإعلامي و سياسة التشويه الممنهجة و مغالطة التوانسة و الكذب عليهم ليلا نهارا؟

إنه توفيق من الله أولا, وثانيا لأن لكل تونسية و تونسي عقل يُميز به الخبيث من الطيّب.

س.م

مثال على إحدى الإجتماعات الجماهيرية الضخمة لحركة النهضة – بنزرت 15 أكتوبر 2014 – و التي لم ترها عين الوطنية و مشتقاتها:

10646947_847890948584670_6924905803576468309_n