إنتخابات تونس 2014:بيان حول قرار إلغاء مكاتب إقتراع بألمانيا

المحرر – تونس -أصدرت مؤسسة تونس بألمانيا بيانا حول قرار إلغاء مكتبي إقتراع ب”فولفسبورغ”و”هانوفر” و قد ذكر أن الكثافة السكانية للجالية التونسية في المدينتين كبيرة مما يستوجب وجود مكتب إقتراع في كلاهما و قد دعى البيان المجتمع المدني التونسي بألمانيا التفاعل مع الموضوع بالإيجاب لإقتاع الهيأة لمراجعة قرارها و لكم تص البيان :
التخلي عن مكتبي فولفسبورغ وهانوفر للأسباب الآتية:
1 ـ مدينتا فولفسبورغ وهانوفر من المدن الألمانية التي بها كثافة للجالية التونسية وإلغاء مكتبي الاقتراع أسبوعا قبل الانتخابات سيسبب عزوفا عن القيام بالواجب الانتخابي.
2 ـ المسافة بين فولسبورغ وهامبورق تزيد عن 220 كلم، والمسافة بين هانوفر وهامبورق تزيد عن 150 كلم وهو ما سيسبب تكلفة باهظة جدا في المال والوقت ن يؤدي واجبه.
3 ـ إغلاق المكتبين المذكورين قد يحرم حوالي 3000 ناخب من الإدلاء بأصواتهم وهو ما يمكن أن يؤثر على التمثيل الحقيقي للنائب المنتظر عن ألمانيا.
4 ـ إغلاق المكتبين المذكورين قد يؤثر على نزاهة العملية إذا تدخّل المال السياسي الفاسد لتسفير الناخبين بواسطة حافلات لفائدة مرشح دون غيره.
5 ـ كما يِخشى بعد إلغاء اعتماد النظام الالكتروني الذي استعمل في انتخابات 2011 بألمانيا ومكن الهيأة الفرعية من المراقبة الآنية للعملية الانتخابية، أن يكون بإمكان أي ناخب التلاعب ومحاولة التصويت في أكثر من مكتب.
وعلى هذا الأساس واحتراما لحق التونسيين بألمانيا في اختيار من يمثلهم تطالب مؤسسة جسر تونس بألمانيا الهيأة العليا المستقلة للانتخابات بمراجعة قرارها المتعلق بغلق مكتبي فولسبورغ وهانوفر، وتطالب بالعودة إلى اعتماد النظام اللاكتروني لتيسير الانتخابات والمحافظة على شفافيتها.

كما تدعو “جسر” بقية جمعيات المجتمع المدني التونسي بألمانيا للتفاعل مع الموضوع والعمل على اقناع الهيأة لمراجعة قرارها.

معا من أجل احترام صوت الناخب التونسي
وتحيا تونس
عن مؤسسة تونس بألمانيا
أيمن القاطري