خلال اجتماع شعبي لحركة النهضة، أمس الأربعاء، جرى في إحدى الساحات العامة بمدينة بنزرت ، بمناسبة الاحتفالات بعيد “الجلاء”، حضره الآلاف من أبناء الجهة, قال

راشد الغنوشي رئيس الحركة, إن حكومة النهضة وشركائها في الحكم “أنقذت” البلاد السنة الماضية من الإعصار الذي ضرب الربيع العربي كله باستثناء تونس التي بقيت “شمعتها مضيئة”، على حد تعبيره.
وأوضح الغنوشي أنه “كان هناك خطر حقيقي على الانتقال الديمقراطي في تونس، العام الماضي، لأن هناك أشخاصا كانوا مستعدين لجرق البلاد إلى الهاوية”.
ومضى الغنوشي قائلا: “على  الرغم من قوة الشارع التي كانت إلى صفنا، إضافة إلى وحدة وقوة حركتنا، إلا أن تونس كانت أحب لنا من الحكم ومن النهضة نفسها”.
واعتبر الغنوشي أن النهضة وبعكس ما قيل عنها “برهنت أنها لا تقل ديمقراطية عن غيرها إن لم تكن أحسن من غيرها ديمقراطية”.
وتابع رئيس حركة النهضة: “عندما أتيح لنا الاختيار بين تونس والنهضة اخترنا تونس، وعندما كان الاختيار أيضا بين النهضة والديمقراطية اخترنا الديمقراطية”.
ولفت الغنوشي إلى أن حركة النهضة “غادرت الحكم، لكنها في المقابل احتلت مكانا أفضل في قلب الشعب”، واستطرد: “مكانة النهضة تعززت عند الشعب التونسي بعد مضي سنة على خروجها من الحكم لأن الشعب قادر على التميز بين من يحب تونس ومن يحب نفسه”.
وعبّر الغنوشي عن قناعته الراسخة بأن النهضة حينما غادرت الحكم “بقيت على قناعة تامة بأنها ستعود إليه ثانية”.