سليم الرّياحي: في قناة العائلة, هكذا التقت الإنتهازية مع القذارة السّياسية

على إثر  إعلان قناة نسمة في بلاغ لها ان برنامج نسمة Investigation الذي كان مقرر ان يقع بثه يوم الاثنين 13 اكتوبر سيقع بثه اليوم

الثلاثاء 14 اكتوبر على الساعة التاسعة ليلا وذلك اثر ورود معطيات وشهادات جديدة على غاية الأهمية. وتتناول الحلقة تحقيق حول رئيس حزب الاتحاد الوطني الحر سليم الرياحي ومصادر جمعه لثروته, أصدر الرياحي بيانا في ما يلي نصّه:

التقت الإنتهازية مع القذارة السياسية في شكل قناة العائلة ، عائلة القروي ، شفيق الجراية ، و برهان بسيس :
ناقشوا معي المدة الأخيرة إمكانية عدم بث برنامج تلفزي الغاية منه تشويه صورتي، ولسائل أن يسأل لماذا هذا التوقيت ؟ لم أصدق ما سمعته يومها ، إذ أن العائلة صاحبة القناة طلبت مني 4 ملايين دينار .
لم يصدمني المبلغ المطلوب بقدر ما صدمتني القذارة التي يمكن أن يصل إليها بعض الفاعلين في الساحة الإعلامية و السياسية ، اذ ان هؤلاء أكدوا لي انه في صورة عدم دفعي لهذا المبلغ فان هناك طرفا سياسيا اخرا أبدى استعداده لدفع المبلغ نفسه ليتم بث هذا البرنامج و الكل يعلم لحساب أي حزب و أي مرشح للرئاسية تعمل هته القناة .
ترددت كثيرا قبل نشر هذا البيان ، لكن كيف يمكن لي وعد الناس بالقضاء على الفساد لو أتستر على هؤلاء ، إنهم كانوا يضنون أنهم سيربكونني ببث الومضات الإشهارية ثم الإعلان عن موعد بث البرنامج ثم التراجع عنه و عدم بثه مما يؤكد أن هذه القناة قناة نسمة تم تسخيرها لإبتزاز رجال الأعمال و السياسيين بريبورتاجات رخيصة على طريقة إعلام المجاري .
أوجه رسالة واضحة إلى هذه العائلة طالبا منهم بث هذا التحقيق و عدم التأجيل مرة أخرى لأنني لا أخاف من أي تشويه لحقائق سيذكرونها و لن تؤثر في أية أكاذيب يطلقونها عني ، و أؤكد لهم أنه ليس من طبعي و لا من مبادئي أن أرضخ لأي نوع من أنواع الإبتزاز من طرف سماسرة الإعلام أو غيرهم .
و في الختام أتعاطف مع كل العاملين بهذه القناة و أعتبرهم ضحايا سماسرة محترفين يلبسون جبة الإعلاميين .

سليم الرياحي