ثورة طلاّبية في مصر

لم يهجع طلبة مصر في الجامعات منذ انقلاب السيسي الدموي و بعد اعتقال اكثر من 1851 طالب جامعي واستشهاد 208 منذ وقوع الإنقلاب وحتى الآن و بعد عودة ما يسمى في مصر “بزوار الليل” و اعتقال العسكر لاكثر من 80 طالب من بيوتهم فجرا و ظلت مظالم زملائهم في السجون تقض مضاجعهم و تأنب ضمائرهم و دمائهم تغلي في صدورهم تزيدهم غضبا و حرقة و رفضا لنظام الانقلاب.
و رغم الحصار علي الجامعات من خلال الأبواب الفولاذية والكلاب البوليسية و اعتماد العسكر على شركات اجنبية و محلية خاصة لتشديد الحصار على الطلبة و الجامعات على غرار شركة “فالكون” لمنع كل تحرك و كل احتجاج الا ان طلبة مصر في كل الجامعات المصرية جامعة القاهرة (غربي العاصمة المصرية) و جامعة الأزهر (شرقي القاهرة) و جامعة عين شمس (شرقي القاهرة) و جامعة الإسكندرية (شمالي مصر) و جامعات بني سويف (وسط) و المنصورة و دمياط والمنوفية والزقازيق (دلتا النيل/ شمال) لم تمنعهم كلاب السيسي من اطلاق “ثورة الطلاب ” و ايصال الرسالة بقرب سقوط الانقلاب.

و بعد فشل كل هذه الإجراءات الامنية لإيقاف الطلاب و التصدي لتحركاتهم اضطرت قوات أمن الانقلاب إلى قطع جميع الاتصالات عن الجامعات واقتحام جامعتي الأزهر والقاهرة و لكن الطلاب تمكنوا من دحرهم و فر كلاب العسكر هاربين تحت شعارات رابعة وصور زملائهم “المعتقلين” و هتافات “الطلاب أسود الجامعة” و”نحن طلاب.. مش إرهاب” و”يسقط يسقط حكم العسكر”، و”كل فالكون وانت طيب.. الريس مرسى راجع قرّيب”.

عزيز كدّاشي