طليقة شكري بلعيد انتهت في حضن التجمع

المحرر – تونس -انهت بسمة الخلفاوي طليقة شكري بلعيد ملحمة النضال التي خاضتها باسم المرحوم وباسم المحرومين ، ووضعت حدا لمسيرة البروليتاريا ، وفشلت في الوفاء لطليقها ومسيرته ، بان بالكاشف أن المناضلة كانت “تايوان” وان قصة الدموع والوفاء والمسيرة والعهد ..ليست الا مفتحات لتقويض الشرعية والاجهاض على ثورة الشعب ، وان الطليقة وقبل ان تطلق المرحوم كانت طلقت النضال رغم ان البناء لم يتم اصلا ، ولم ترتبط به الا تملقا وتزلفا .

في اول فرصة وبلا تردد قفزت بسمة من سفينة طليقها الحاضنة للطبقة المحرومة كما قيل لنا ، وامتطت سفينة التجمع والمال والثورة المضادة ، ورغم الثورة حذرت من ان السيدة مطلقة ولا تمت للترمل بصلة إلا ان اعلام بن علي اصر على ترميلها مع سبق الاصرار والترصد ، واشتغلت بسمة “بماركة” الارملة حتى تسلقت ثم نزعتها وارتمت في التجمع العائد.

منقول