تعيين عفيف الفريقي أحسن مثال لتحييد الإدارة و مراجعة التّعيينات

المحرر – عزيز كدّاشي – صدّعوا رؤوسنا طيلة فترة حكم الترويكا باختراق الادارة و تسييس الادارة و عدم حياد الادارة و صرخوا و نددوا و استنكروا و احتجوا و هاجوا و ماجوا و رابطوا من اجل ذلك في مجاري الاعلام ليلا نهارا الى ان جاء موعد الحمار و التوافق المسموم الذي دس شروط تحييد الادارة و مراجعة التعيينات كشروط لا تنازل عنها لضمان انتقال الديمقراطي و انتخابات نزيهة

و بعد مراجعة عديد التعيينات و تحييد الادارة باعادة تعيين موظفي وكالة الاتصال الخارجي و اعادة تعيين عمد بن علي و البوليس السياسي و المواطن الرقيب و بعد تحييد الادارة و ارجاع الامانة الى اهلها التجمعيين في كل الادارات و الوزارات

و امام صمت اتحاد الشغل المحايد و رضاء وداد بوشماوي صاحبة جائزة اعمال من اجل السلام و بهتة عبد الستار بن موسى المالك الجديد لماركة حقوق الانسان يتواصل تحييد الادارة و مراجعة التعيينات و هاهو اليوم عفيف الفريقي يعين بكل صفاقة كرئيس تحرير بالاذاعة الوطنية و هو من ابرز الوجوه التجمعية و صديق مقرب من المخلوع شخصيا خرج يوم 13 جانفي بكميراته و ميكروفوناته يهرول في شوارع تونس فرحا بخطاب سيده يرقص على نغمات سيارات الكراء بعد كل ذلك الرصاص و تلك الدماء ممجدا لعظمته التي تهاوت مناشدا لانجازاته التي تلطخت بدماء اولاد الحفيانة

و رغم تهم الفساد و التلاعبات المالية التي تعلقت به سواء في مؤسسة التلفزة او في جمعية الوقاية من حوادث الطرقات التي كان رئيسها و صدرت في شأنها تقارير رسمية مثل تقارير لجنة تقصي الحقائق و تقارير دائرة المحاسبات فإن ذلك في نظرهم أفضل لهم من سهام بادي و محرزية العبيدي و سالم لبيض و علي العريض و الهاروني و عبد الوهاب معطر و الياس الفخفاخ بل و اكثر من ذلك لم يكفوا حربهم على المتمتعين بالعفو التشريعي العام بكل وقاحة

سننتظر بفارغ الصبر اضرابات نقابة الصحفيين المدافع الاول عن حرية الاعلام و الصحافة و بيانات رابطة حقوق الانسان و تنديدات سامي الرمادي الناطق الرسمي باسم الشفافية
و الفة الرياحي الصحفية التي تلاحق المسؤولين الفاسدين و احتجاجات الاتحاد العام التونسي للشغل الراعي الرسمي لمراجعة التعيينات و تحييد الادارة.

10468682_10204226442117410_9047460421703009963_n