في منزل بوزلفة خميّس قسيلة يستعين براقِصَة لإستقطاب الأصوات !

” بن هويشات ” قرية صغيرة نائية تتبع مُعتمديّة منزل بوزلفة من ولاية نابل .
زارها مُؤخّرًا وفدٌ سامي من نداء تونس يتزعّمهُ خميّس قسيلة رئيس قائمة نابل 2
و كالعادة كان الــ ” بومزيود ” و الطّبلة حاضرينِ بقوّة …
قسيلة زادَ على ذلك ” لْأفّاح ” التجمّعي العَريق إضافةً نوعيّة بأن إستقدمَ راقصة شعبيّة …
لا تستغربوا ، و لا تُسيئوا الظنّ … فالرّاقصة ” شيراز ” حضرت فقط للتّعريف بالبرنامج الإنتخابي لحزب النّداء
و هو كالتّالي :
” ربط القرية بــــحِزام هزّاز من الطّرقات يُفضي لتوسيع آفاق التّشغيل و تسخين الأجواء الإجتماعيّة و نشر
البهجة وفقَ مُخطّط التنمية المُستنيمَة …. ”
لكن لسوءِ حظّهم تجاهلهُم أبناء القرية الذينَ رأوْا في ذلكَ مَسخرة لا مَفخرة … و إهانةً لهم و لقريتهم التي كانت تنتظرُ لنصفِ قرنٍ التنمية و التّطوير … فأهداها هذا الكُسيلَة راقصةً و تجوبير .
بعدَ هذهِ الرّقصَة الشّعواء قامَ ” خمّوس ” بزيارة عاجلة لقرية ” الكَلبوسي ” … و إتّجهَ مُباشرةً للـ ” جبّانة ”
( التي كانت بلا سور ) أينَ أقامَ تحتَ شجرةٍ مَحفلاً و رْبوخًا .
و يا سُبحانَ الله … من كلِّ القرية لم تُعجبهُ إلاّ المَقبرة … ليكونَ سُؤالُنا
هل يئسَ هذا الحزب من الأحياء … ليُغيّرَ وجهتهُ نحو إستقطاب المَوتى ؟
عُمومًا لا يجبُ أن ننسى أنّ للموتى في العَهد البائد حُضوة و قدرة و صَوتٌ و ورقة إنتخاب …
و لا حولَ و لا قُوّةَ إلاّ باللهِ العَليّ العَظيم !

أنيس ثابت