ليلى حاج عمر: هذه مؤشرات فشلهم

تهاوي جدران المدارس والمستشفيات. أفضل دعاية مضادّة لمرشّحي المنظومة القديمة العائدين باستعلاء وغطرسة وغرور من يدّعي أنّه بنى تونس الحديثة.. هذا التّهاوي علامة دالّة على تهاوي هذه الادّعاءات فالتّعليم العمومي والصحّة العموميّة هما أكبر متضرّر من الفساد من الإهمال ومن التوجّه الصّارخ نحو الخوصصة.. البنية التّحتيّة المتداعية إثر كلّ هطل ترسم فشل الدّولة طيلة 50 سنة في توفير الحدّ الأدنى فأيّ رفاه يعدون به الشّعب الكريم؟ هل هو رفاه المصحّات الخاصّة أم المدارس الخاصّة؟
قراءة تجارب بعض البلدان في الصحّة والتّعليم تشعرنا بالخجل حيث الصحّة حقّ متاح للجميع وحيث التّعليم مجانيّ فعلا وأولويّة حقيقيّة من أولويّات الدّولة وأحد دواعي ازدهارها فبأيّ مشروع يعودون بعد أن نهبوا وسلبوا ؟
هذه مؤشّرات فشلهم والذّاكرة تحفظ وتخزّن علامات فشل أخرى وستكون الانتخابات برهانا جديدا وحاسما على فشلهم..

ليلى حاج عمر