أربع ضربات لو صارت وقت الترويكا أو على لسان واحد من الترويكا راهي كلات الدنيا بعضها:

– 1 دولار = 1.8 دينار
– وفاة سجين في ظروف مريبة
– “رجل دين” يحرم الانتخابات
– زعيم حزب يدعي إنقاذ البلاد يقول “ماهي إلا مرا”

وعلى ذكر هذا الموضوع بالذات٬ أعيد نشر ما كتبته قبل أسابيع:

“بعض القائمين على وسائل الإعلام يظنون أنهم يسدون خدمة لرئيس مجلس إدارة “ستارت-آب تونس”، مهدي جمعة باللجوء للتضليل والتعتيم على إخفاقاته. وفي الحقيقة هم لا يقومون سوى بتغذية شعور أنّ الترويكا، إجمالا، والنهضة، تحديدا، كانت عرضة لعرقلة وتخريب غير مسبوقين – وإن كان هناك جانب من الصحّة في هذه الفرضية -.

فالعناوين الرئيسية لم تختلف وأقصد هنا ملفات الإرهاب والفساد والقضاء وغلاء المعيشة إلى جانب تحييد المساجد والتعيينات وكلّ النقاط التي التقت عليها معظم القوى السياسية والنقابية والمدنية في إطار الحوار الوطني. بل إنّ في بعض الحالات، بات الأمر أسوأ ممّا كان عليه إبّان حكم الترويكا. والمواطن، حتى وإن كان في قطيعة مع الشأن العام أو تعوزه آليات التمحيص والتدقيق، يشعر حتما بغياب تلك العناوين من نشرات الأخبار والصفحات الأولى للجرائد والنقاشات والحوارات الإذاعية والتلفزية رغم وجود الحدث وتطوره للأسوإ . ولنا أمثلة عدّة في هذا السياق، ليس أقلّها تغطية استشهاد أربعة جنود والترفيع في سعر المحروقات إضافة لقرارات أخرى غير شعبية كالتفويت في المواقع الأثرية للخواصّ.
وللأسف الشديد، هناك مجموعة بعينها تقرّر سياسة إعلامية فاشلة وتحدّدها بتعيينات متخبّطة ارتجالية واحتكار مصادر المعلومة وحتّى السفريات وهي تقودنا حتما إلى انتخابات غير نزيهة. فالنزاهة تفترض أن يدخل الجميع العملية الانتخابية بالفرص ذاتها. لكنّ “فطاحلة الإعلام” قرّروا كما أسلفت الذكر تكريس شعور مظلومية أحزاب الترويكا وفي مقدّمتها النهضة.”

بسّام بوننّي