رد مزلزل لمحرزية لعبيدي على السّبسي لقوله:ماهي إلاّ مرا …

الحمد لله ماني إلاّ مرا : بنت شيخ زيتوني فاضل رحمه الله أحسن تربيتي وحرص على تعليمي وفهمني معنى الكرامة وحفظت عنه قول الرسول صلى الله عليه”النساء شقائق الرجال”.
الحمد لله ماني إلا مرا زوجة رجل متفتح في عقليته دعمني لكي أعمل وأنشط وأصبح وجها سياسيا معروفا.
الحمد لله ماني إلا مرا ناضلت في صفوف حزب له مرجعية إسلامية وسبق في الديموقراطية يحترم المرأة رشحني لمنصب سياسي سام بينت فيه أن للمرأة التونسية كفاءة ومقدرة على العمل السياسي.
الحمد لله ماني إلا مرا لم تنخدع بالشعارات الزائفة لوجوه الماضي البائد التي تدعي الديموقراطية وحماية المرأة وحقوقها وهم أبعد الناس عن احترام المرأة لم يعطوها مكانة ولا احترام عندهم.
الحمد لله أنني إمرأة عندها الشجاعة والقوة لمواجهة الباطل وكشفه مهما وضع مساحيق
على وجهه
الحمد ماني إلا مرا تونسية حرة أبية…في قلبها برشة محبة للتوانسة للناس الكل وتسخف ياسر على أصحاب العقول الجامدة الرجعية.

محرزية العبيدي

شاهد السبسي كيف يهين المرأة وكم يحتقرالنساء… هذه حقيقتهم دعاة الحداثة المزعوومة ديكتاتوريون طغاة.