القصّاص: لله والتّاريخ أقولها.. النّهضة أُفشلت ولم تَفشل .

“لله والتاريخ أقولها … النهضة أُفشلت ولم تَفشل”, هكذا كتب النائب بالمجلس الوطني التأسيسي و أحد أعضاء المكتب التنفيذي لنداء تونس قبل أن يستقيل ابراهيم القصّاص على صفحته على الفايسبوك.

و أضاف القصّاص “قلتها يوما عبر إحدى القنوات التلفزية وتندر بها البعض.
ايها الشعب الكريم مؤامرة حقيرة حيكت ضد النهضة لا لشئ الا لانها حزب ذو مرجعية إسلامية …
منظمة ما أمرت رجال أعمال بسحب السيولة النقدية من البنوك ومنظمة أخرى أمرت القطاع العام والخاص بتكثيف الإضرابات والاعتصامات وبعض الأحزاب المتباكية على الوطن والمواطنين كانت السبب في تدمير السياحة والاستثمار وهروب الكثير من المستثمرين الى المغرب وبعض الأحزاب كانت تتعامل مع اعلام العار حتى ذهب البعض الى تحميل النهضة المسؤولية على نيزك وقع من السماء . لست أدافع هنا عن النهضة بالرغم من أنها تتحمل جزءا من المسؤولية بسبب ارتباكها وعدم خبرتها في الحكم الى حد انبطاحها أحيانا وعذرا على قساوة الكلمة . ايها الشعب الكريم لست معنيا بأي استحقاقات قادمة لكنني رأيت البعض قد أوغل في الكذب وادعاء الوطنية الزائفة في حين انه دمر البلاد والعباد لا لشئ الا لمصلحته الشخصية الحقيرة هم يكذبون ويعرفون أنهم يكذبون ويعرفون انكم تعرفون انهم يكذبون لكنهم يطلبون منكم تصديقهم يا لخسة البعض . لن اترك أحدا يتلاعب بوطني وشعبي فالقصاص هو القصاص” …