صحيفة الشّروق: هذه كِتاباتُها و هؤلاء كُتَّابُها

ميزة جريدة الشروق التونسيّة أنها تجمَعُ النّطيحَةُ و مَكسورةَ الضّلع و مَن به عَوج .
هذه الجريدة كلّما إشتعَلت بها أزمة ، إبحَثوا … و سترونَ بصَماتٍ أمنيّةٍ فيها .
في هذه الجريدة مُنتمون لنقابة ” الأمن الدّاخلي ” . أو لِنقل يُمثّلونهم .
و فيها مَن إنخرطوا لسنوات و حتّى لعقود مع أجهزة إستخبارات النّظام البائد . و غير ذلك من تفرّعات أخرى
يصلُ بعضها إلى ” عَسكر الحْريقة ” أو حتّى إلى البانديّة البلطجيّة .
و تعالوا معَنا نتدرّج :
ــــ عبد الحميد الرياحي رئيس التّحرير : زُلّوم قديم ، وهو مَفتوحٌ على الآخر مع مُختلف التشكيلات الأمنيّة
زمن بن علي . و هاهو اليوم يحاول تجديدَ ولائه الأمني لكادر في نقابة الأمن الدّاخلي
و بالأمارة هذا الكادر ( قاري حُقوق ) و يدعى ” اليعقوبي ” .
ــــ فاطمة كرّاي : وكالة إستخبارات متنقّلة . وهي تنخرطُ بعنفوانها في تدعيم كلّ الصّحفيين المُنخرطين !؟
فاطمة كرّاي ، بوليسة عَتيقة تجمعُ في ثناياها كلّ المَحبّة للصبّة .
وهي تتصدّى و تحارب كلّ صحَفي و صحفيّة تدخلُ الدّار وهي مُتبولسَة . و لا تدخلُ إلى بيت طاعَتها
و ذكرياتها مع ” شهرزاد عكاشة ” لا تُنتسى
.
و ذكرياتها مع ” هادية الشاهد ” لا تُنسى . حيث حَوّرتها و غيّرتها و أعادت ترميمَها و ترسيمها .
أجل ، إنّ هادية الشاهد التي كانت إسلاميّة النزعة قد أصبحَت اليوم أمنيّةَ الهوى .
ــــــ سفيان الأسود : دَلّول ” فطّومة كرّاي ” . كيفَ لا : و كلّ عَرصات ساحة محمّد علي و بلطجيّتها و بوليسيّتها
أصدقاء سفيان الأسود جدّا .
فاطمة الكرّاي تُحبّ أبناءها الأمنيين جدّا . من ” عبد الرّؤوف بالي ” إلى ” سرحان الشيخاوي ”
إلى ” منى البوعزيزي ” إلى … إلى … إلى …
و غيرَ بعيدٍ عنها ينفتحُ مِزرابُ أولاد ” المَسعودي ” . كلّ يعملُ ليلقى … و كلّ يكتبُ ليرقى ، أمنيّا طبعًا .
فـــ ” عبد الجليل و ” عبد الحليم ” المسعودي : معروفان بإنتمائهما الأمني التجمّعي .
بما يجعلنا نُجيلُ النّظرَ فيما يكتبان .
و لن أحكي على ” ناجي الزعيري ” إبنُ ” الشروق ” ، الذي كان زمن حكومة السّبسي : ناطقًا رسميّا بإسم الداخلية
و مُكلّفها الأوحَد بالإعلام .
و لن ننسى هذه الجريدة لأنّ مراسليها هم أيضًا ” أعوان ” : من ” عبد المجيد شعبان ” إلى ” آدم فتحي ”
إلى ” عبد الواحد إبراهم ” ……..
و لن ننسى أيضًا ” عبد الرؤوف المقدّمي و بعلتهُ ” آمال موسى ” ، التي كانت على الإعلام أقسى من عَصا موسى .

أنيس ثابت

بعد التعريف بالكُتّاب.. هذه كتاباتهم الإرهابية و الترهيبية:

1