حمة الهمامي يبدأ حملته بالهدف الرئيسي…عدم عودة النهضة للحكم

المحرر – عزيز كدّاشي – بدأت مجموعة من الاحزاب بعد مشقة طرح قائماتها في حملاتها الانتخابية صراعها و حربها مبكرا هذه الحرب لم تبدأ ضد الفقر و البطالة و التهميش مثلا بل ضد حركة النهضة و كيفية اقصائها و منعها من العودة الى الحكم

هذه الاحزاب سنسجل عليها هذه المرة انها بدأت حملتها الانتخابية بالاقصاء و انها هي التي تثير التفرقة و الكراهية و البغضاء و تنادي بديمقراطية لا شراكة فيها مع حزب هو اليوم رقم و معادلة في المشهد السياسي شئنا ام ابينا و ان كل الارقام الصحيحة المتعلقة بالانتخابات الفارطة او المغشوشة المتعلقة بشركات سبر الآراء تجعله دائما في الصدارة

هذه الاحزاب تعيد نفس سيناريو الفشل و نفس اخطاء الماضي و لانها فارغة من كل البرامج و المشاريع و لانها لاتستطيع تقديم شيئ للناس و لم تستثمر طيلة المدة الفارطة فهي تقوم بشيطنة خصومها الامر الذي سيفتح الباب مجددا لصراعات لا علاقة لها بمصلحة البلاد و العباد و لن تنعش الاقتصاد و لن تقضي على الفقر و البطالة التي طالما تباكو عليها طيلة حكم الترويكا

حمة الهمامي بعد ما فتح الباب بدفتيه لعودة التجمع برؤوسه و اذنابه يبدأ حملته بابراز الهدف الرئيسي للجبهة الشعبية و هو عدم عودة النهضة للحكم…
حمة الهمامي المناضل…الذي ناضل ضد الاستبداد و الفساد…الذي رأى في ابعاد التجمعيين عن الساحة السياسية اقصاء…و دافع عنهم و ترك امرهم للناخب التونسي و خياره…
حمة الهمامي الذي اذاقه التجمع و زوجته الوان العذابات لسنوات و سنوات…و بعد الثورة ارتمى في احضان كباره و تمسك في اذناب صغاره و لم يجد حرجا في التحالف معهم و الاكل من موائدهم مقابل تاريخه النضالي…رغم الطعنات التي تلقاها منهم و رغم كل الخيانات

حمة الهمامي الذي رأيناه لم يجد حرجا في وضع يده في ايدي رؤوس الاموال المتنفذين الفاسدين…الذي رايناه جنبا لجنب مع رموز الاستبداد و الاضطهاد و التعذيب…الذي رأيناه في السفارات و القنصليات…الذي ساند الليبراليين و رموز البنوك الدولية للفوز برئاسة الحكومة…الذي تناسى دماء الرفقاء التي تلطخت بها النهضة و في الحمار الوطني هرول اليها ليجلس و يتفاوض معها…
بعد كل ذلك هو لا يرفض الا النهضة بان تكون شريكا معه في الحكم…
ربما سيكون ذلك بعودة “سجون بن علي” فهي المكان الوحيد الذي شاركه فيها