اليسار التونسي بعدما كان منظّرا للإستئصال والإجتثاث وتجفيف المنابع في عهد بن علي.. أصبح حطب معارك و كبش “نطيح” في نداء تونس

المحرر – عمر الصالحي – مع كلّ الدكتاتوريّات(أزيحت أوناشئة)يسارنا كليناكس مواصلا نفس المشوارمثل بابِيي موشْوار.
وقد أعلنها على بلاطة السّائح بين الأحزاب،النّدائي حاليا ناجي جلول المنسحب من الجمهوري بعد هزيمته في انتخابات داخلية حين قال في جريدة التونسيّة ص17 بتاريخ27/08/2014:
اليساريّون الذراع الإعلامي والفكري لنداء تونس وبدونهم يصبح الحزب أبكم …صحيح لايبدو الرافد اليساري ممثلا بما فيه الكفاية على رأس القائمات وهي مجرد صدفة)إنتهى كلامه.
أقول كعادته اليسار الإنتهازي مواصل لدوره أيّام سيّده الجنرال ومولاته ليلى ذراعا إعلاميّا وبوقا ومنظّر للإستئصال والإجتثاث وتجفيف المنابع..والآن اليسار كما إعترف ناجي جلول حطب معارك وكبش نطيح البجبوج و تيّاسة وواجهة تسويقيّة لنداء التّجمّع مع إزاحة من ترؤّس القائمات الإنتخابية..
وقد صدق وبالصواب قد نطق القيادي في نداء تونس عبدالمجيد الصّحراوي حين صرّح: (في نداء تونس رضينا بالهَمْ و الهم مارضاش بينا).