حملة في بريطانيا لمقاطعة التمور “الإسرائيلية” في شهر رمضان

تزامنا مع بداية شهر رمضان المبارك، بدأت جمعية أصدقاء الأقصى في بريطانيا حملةً لمقاطعة التمور “الإسرائيلية” في أوساط الجالية الإسلامية في بريطانيا.
وعبَّرت الجمعية عن الحملة بالقول أنَّه “عادة ما نطَّلع على مكونات الأطعمة المُوَضَّبة لنقرر ما إذا كانت صالحة لصحتنا وإذا كانت حلال. هذه الحملة تهدف إلى توسيع هذا المفهوم ليشمل ملصق الصنع كي نتأكد من أنَّ التمر الذي نفطر عليه في شهر رمضان صالح لجسدنا وروحنا.”
وكتبت الجمعية على موقعها الإلكتروني أنَّه “في كل عام يقوم الكيان الإسرائيلي بتصدير ملايين الكيلوغرامات من التمور إلى العالم ويستهلكها الكثير من الناس في إفطارهم دون علمهم بأن هذه التمور تُنْتَج في مُستوطنات الضفة الغربية، وادي الأردن، والأرض التي سرقها الكيان الإسرائيلي من الفلسطينيين (أي ما يُعرف بإسرائيل).” وتابعت أنه “بشراء هذه التمور يساهم المستهلكون بمساعدة ودعم إسرائيل لتواصل إحتلالها وظلمها ضد الشعب الفلسطيني.”
وأضافت الجمعية أنَّ “شهر رمضان هو مناسبة سنوية لنستحضر أولئك الأقل حظا منا، وهو الوقت المثالي لنغذي فيه أنفسنا روحيا، ولهذا فسيكون من المهين لنا إذا دعمنا الظلم بشراء هذه التمور في هذا الشهر على وجه الخصوص.”
وقد انطلقت الحملة عقب آخر صلاة جمعة قبل رمضان، حيث قام الناشطون بتوزيع منشورات موسومة بعبارة #أنا_ألحظ_الملصق (أي الملصق الذي يشير إلى مكان الإتناج لمعرفة ما إذا كان إسرائيلي الصنع) (#Icheckthelabel). وتوضح المنشورات أسباب المقاطعة وكيف يؤدي شراء التمور “الإسرائيلية” إلى دعم الإحتلال وتمويل المستوطنات والمشاركة في الظلم الواقع على الفلسطينيين إضافة إلى صور بيانية تُبين خطوات إنتاج التمور في ظل الإحتلال وكيف تعود الأموال بالربح إلى المستوطنات.
يُذكر أن هذه هي السنة الرابعة لعمل الحملة وهي تشمل كل منتوجات الكيان الإسرائيلي من فواكه وخضار وغيرها وتحظى بتفاعل من قبل المستهلكين. كذلك قام المشاركون في الحملة بإطلاق عدد من الشعارات مثل، أنا ألحظ الملصق لأنني لست سارقا ولن أشتري مُنتجات مسروقة، أو أنا أقرأ الملصق لأنني لا أريد أن أُموَّل الإحتلال الإسرائيلي في فلسطين، وغيرها من العبارات.