صراع الاجنحة داخل اتحاد الشغل ام مناورة سياسية ؟؟ كتبه محمد خليل البرعومي

يسعى امين عام الاتحاد حسين العباسي الى انجاح الحوار و تحقيق بعض المكاسب لتونس عبر وقايتها من خطر المواجة و الصراع الدامي و مكاسب اخرى للاتحاد و خاصة لشخص الامين العام الذي سيفتك بنجاح الحوار و انقاذ هذه المرحلة لقب الزعيم و المنقذ و تحتل صورته الصفحات و الكتب.
و في مقابل هذا السعي يوجد سعي مضاد من قبل بعض الاطراف داخل الاتحاد لافشال الحوار و عرقلة اي استقرار سياسي و اجتماعي، و يمكن اعتبار الجبهة الشعبية محرك الدفع الاساسي لهذه الفوضى الاجتماعية لغياب اي مصلحة تعود عليها من نجاح المرحلة الانتقالية و الوصل للانتخابات، خاصة بعد فشلها شعبيا على غرار الفشل السياسي .
يبدوا ان الصراع على اشده بين حسين العباسي الذي يبحث عن صورة رجل الحوار و الوفاق في الداخل و الخارج و بين ممثلي الجبهة داخل الاتحاد مع العلم انهم المكون الاساسي و الرئيسي للمنظمة .
او كيف يمكن ان نفسر حرص العباسي على استئناف الحوار الذي يتطلب هدوء و استقرار سياسي و اجتماعي و جلوس كل الاطراف السياسية على طاولة الحوار بالتزامن مع اعلان عدد كبير من الاضرابات و الوقفات الاحتجاجية و توتير المناخ الاجتماعي و السياسي في البلاد .
اي مستقبل للحوار و كيف يمكن ان ينجح في ظل هذا التناقض من قبل الاتحاد ؟؟
و خاصة ان الرباعي ايضا يشهد بعض التجاذبات و التنافس حول تصدر المشهد ..