شباب الكرم : عملية قبلاط عملية استخباراتية بامتياز تم استدراج رئيس المركز و مجموعة من الشباب السلفي لها

نشرت صفحة رجال الثورة بالكرم مقالا بعنوان -خطيـــــــــــــــــــــر جدا : مؤامرة نقابة الأمن على شباب الكرم –

و مضمون المقال كان كالآتي :

شباب تمت الوشاية بهم زيفا و بهتانا ، فاقتحمت قوات الارهاب منازلهم و روعت عائلاتهم ، ففر الشباب لعلهم ينجوا من بطش نقابة الأمن التي تحرص بكل ما اوتيت من قوة لبث فكرة الارهاب لدى الشعب التونسي .
تم استدراج الشباب الى منزل في قرية قبلاط ليختبؤوا فيه فاتظار ان يجدوا حلا لمشكلتهم و اكيد هذا بايعاز المتهم المندس ” أحمد الرويسي ” الذي من صالحه ان يتم قتل لطفي الزين المتهم باغتيال شكري بلعيد و بالتالي يُغلق الملف و لا يفضح لطفي الزين من معه من امثال ” احمد الرويسي ” . و كي يكتمل المشهد يجب جمع كل الشباب الهارب بجلده من بطش ارهاب الداخلية مع لطفي الزين في نفس البيت المهجور كي تضهر المجموعة في شكل عصابة ارهابية مع العلم بان المسكن استاجره ” عصابة الكنوز ” بعلم من رئيس مركز الحرس ، و عند الانتهاء من تجميع كل الشباب تصل مكالمة هاتفية الى رئيس المركز بان هناك مجموعة تستخرج الكنوز في المنزل المعلوم ، و بما ان رئيس المركز على علم بالأصحابه فقد ذهب لتفقد المجموعة وهو مطمئن على حياته و الدليل لم تكن قوّة و نعزيزات معه ، و بوصوله تم اطلاق النار على الأعوان من طرف ” من لم يقع القبض عليهم ” و طبعا الشباب المتحصن هناك لم يفهم شيء ففروا من المنزل متبرئين من عملية الاغتيال و لكن هيهات فمن اعدّ للمؤامرة كان حاضرا و تمت تصفية الشباب بكل وحشية كي لا يبقى منهم حي و خاصة لطفي الزين و كانت النتيجة ان استشهد من الكرم 6 شباب و هم من خيرة شبابنا و من حفظة القرآن و واحد من حلق الوادي و لطفي الزين . هذه المؤامرة التي دبرتها ايادي ارهابية لأسباب عدة نذكر منها
– القضاء على لطفي الزين و غلق ملف بلعيد و يبقى كما تريد ان تصوره لنا اطراف معينة في المعارضة و نقابة المن
– اظهار الأعوان كضحايا الارهاب و هذا يعطي ذريعة لنقابة المن كي ترفع صوتها عاليا و تتحدي الجميع و حتى اعلى سلطى في الدولة و الدليل ما اعدته من لافتات في موكب التابين
– تمسك النقابات الأمنية التي كانت حريصة على الضغط على الحكومة لتصنف انصار الشريعة كمنظمة ارهابية فاليوم هي تريد ان تتمسك بمطلب تفعيل قانون الارهاب كي تقمع به الشعب دون محاسبة
– ضرب خاصة جهة الكرم التي كل مرة يحاولون اظهارها متورطة في كل الأعمال الارهابية و من هنا ستكون حملة شاسعة على كامل شباب الجهة
– التوقيت كان مدروس و بدقة خاصة مع اقتراب 23 اكتوبر لتستغله المعارضة و النقابة في تحقيق اهدافها ,

و عليه فاننا نبرء شباب الكرم الذي تأكدنا بانهم لم يكونوا مسلحين و كانو ضحية مؤامرة و نعلم النقابات الأمنية بان الكرم ستقطع دابرهم و تعيدهم لجحورهم التي كانوا فيها ايام الثورة .
عاشت الكرم قلعة النضال و المجد لشهداء الكرم و الخزي و العار لنقابة الأمن المجرمة الارهابية