الاصلاحي روحاني يتقدم بفارق كبير في الانتخابات الايرانية

 

أظهرت النتائج الأولية لفرز الأصوات في انتخابات الرئاسة الإيرانية اليوم السبت (15 جوان 2013) تقدما واضحا لرجل الدين المعتدل حسن روحاني على منافسيه المحافظين، مما يشير إلى أنه قد يفجر مفاجأة بفوزه على المتشددين. ومن غير المرجح أن تحدث نتيجة الانتخابات تغييرا جذريا في علاقات إيران مع العالم الخارجي أو في سياسة إيران بخصوص برنامجها النووي المثير للخلاف أو دعمها للرئيس السوري بشار الأسد إذ أن جميعها قضايا أمنية يبت فيها الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

ويعكس التقدم الكبير لروحاني تأييدا واسعا للتيار الإصلاحي استغل فيه الكثير من الناخبين الفرصة لرفض النخبة الحاكمة المتشددة بسبب المشاكل الاقتصادية والعزلة الدولية وقمع الحريات الشخصية رغم القيود المفروضة على اختيار المرشحين وتنظيم الحملات الانتخابية.

وكان روحاني المعتدل يتولى رئاسة الوفد الإيراني في المفاوضات النووية ويعرف بنهجه التصالحي وأشار إلى أنه في حال فوزه سينتهج سياسة خارجية تقوم على “التفاعل البناء مع العالم” ووضع “ميثاق للحقوق المدنية” في البلاد.