المعتصمون بالقصبة يحاولون إقتحام الأسلاك الشائكة المحيطة بقصر الحكومة

حاول بعض المعتصمين في اعتصام الصمود بالقصبة إقتحام الأسلاك الشائكة في ما سموه بيوم الغضب2 وتم ذلك إثر صلاة الجمعة التي كانت بإمامة توفيق الغربي وهو أحد المعتصمين منذ إنطلاقة إعتصام الصمود الذي تجاوز المائة وعشرة يوم مطالبين بتفعيل العفو
ويذكر ووفقا لشهادة بعض المعتصمين أنه تم إستعمال الغاز المشل للحركة من قبل أحد الأعوان لدى محاولة إقتحام الأسلاك الشائكة المحيطة بقصر الحكومة

وقد تم منعهم بالقوة من طرف أعوان الأمن وحصل بعض التدافع والمشادات البسيطة بين الطرفين. وتم توفير تعزيزات أمنية تمكنت من تهدئة الأمور و السيطرة على الوضع بمساعدة وتنسيق بين الأمن و منظمي الإعتصام .

هذا وقد أصدرت رئاسة الحكومة بلاغا مساء الخميس تقدم فيه إعتذارا لكل ضحايا الإستبداد منذ الإستقلال إلى حدود الثورة التونسية وتحدثت فيه عن إجراءات سابقة وجديدة في سياق تفعيل مرسوم العفو العام

إلاّ أن هذا البلاغ لم يلق إهتماما كبيرا من المعتصمين رغم أهمّية ما ورد فيه من إجراءات جديدة تقر التعويض وإحداث لجنة في الغرض بوزارة حقوق الإنسان والعدالة الإنتقالية