أكتوبر 2021

لوموند: حقوقيون وكتاب يدعون المجتمع الدولي لعدم مواصلة غضّ النظر عمّا يحصل في تونس

“نونس تتجه رويدا رويدا نحو الفوضى والانحراف الاستبدادي”.

نشرت صحيفة لوموند الفرنسية في نسختها الورقية ليوم امس الاحد 10 اكتوبر 2021 مقالا تحت عنوان “حول تراجعالحقوق في تونس

أبو يعرب المرزوقي : قيس سعيد يدفع تونس وشعبها إلى ثورة جياع وحرب أهلية

الانقلاب .. يسقطه المنقلب بأكاذيبه
بقلم أبو يعرب المرزوقي
ما ابشر به الشعب متأكدا منه
هو أن من سيسقط الانقلاب هو المنقلب نفسه
فهو قدم وعودا في خطبة التنصيب كلها كذب في كذب.

المنصف المرزوقي يدعو لتنحية “قيس سعيد” على طريقة بوتفليقة

دعا الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي، التونسيين مجددا إلى مطالبة الرئيس قيس سعيد بالاستقالة، كما أنه طالب رئيس البرلمان راشد الغنوشي بالتنحي

أحمد صواب : من ساهموا في الاستبداد يحاكمون اليوم الجنرال رشيد عمار بتهمة القتل العمد

قال القاضي السابق بالمحكمة الإدارية، أحمد صواب،إنه قد تم استدعاء الجنرال رشيد عمار تم من الدوائر الإنتقالية ووُجهت له تهمة الجرح والقتل العمد.

حمّة الهمامي: تكليف نجلاء بودن لا يُشرف المرأة التونسيّة بإعتبارها ستكون في حكومة انقلاب

قال الأمين العام لحزب العمال حمّة الهمامي، اليوم السبت، أنّ حزب العمال يطرح برنامجا بديلا للحكم تحت عنوان الديمقراطية الشعبية هدفه تأميم الثروات والقطاعات الاستراتيجية و إلغاء

رئيس الجمهوريّة متشنّجا ..يهاجم ويشيطن مظاهرة 10 أكتوبر المناهضة لانقلابه على الدستور..!!

هاجم الرئيس قيس سعيّد في فيديو منشور له على صفحة الرئاسة منذ قليل اليوم السبت.. لدى استقباله رضا الغرسلاوي المكلّف بتسيير وزارة الداخليّة.

نجيب الشابي : تونس تمضي في طريق اللبننة والجوع

قال  رئيس الهيئة السياسية لحزب الأمل “أحمد نجيب الشابي” في تصريح إذاعي، حيث صرح بأن تونس بلغت منعطف العودة إلى الاستبداد، مع التوضيح بأن الشعب لن يرضى بذلك.
وأضاف أن قيس سعيد يخوض مغامرات لا تحظى بمقومات البقاء ومحكوم عليها بالفشل، وتصل بالبلاد لطريق مسدود اختاره سعيد وفرضه على الشعب، بداية من عرقلته تشكيل المحكمة الدستورية، وتسببه في تفاقم الأزمة السياسية.
ونبه “الشابي” من أن تونس تمضي في طريق اللبننة والجوع” في إشارة إلى الأزمة التي تعيشها لبنان، مشيراً إلى أن تونس كانت على حافة الهاوية طوال سنوات، لكن سعيد أسقطها في الهاوية بإعلان انقلابه.

تشكيل الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والديمقراطيّة

بيان
تونس 09_10_2021
بعد مضي شهرين ونصف على إعلان رئيس الجمهورية قيس سعيد الإجراءات الاستثنائية التي تمثل خرقا واضحا وجسيما للدستور، تلتها قرارات لادستورية تتعلق بالمنع من السفر دون أحكام قضائية لعديد السياسيّين والنواب وأصحاب المؤسسات وعائلاتهم، إلى جانب وضع عدد من السياسيين والقضاة تحت الإقامة الجبرية.
كما تمّ اعتقال عدد من النواب ومحاكمتهم أمام القضاء العسكري في قضايا سياسية وقضايا رأي.
وبعد تعليق رئيس الجمهورية العمل بالدستور التونسي وتعويضه بمرسوم منح فيه الأخير لنفسه كل الصلاحيات لاغيا كل مؤسسات الدولة وأدوار الهيئات والأحزاب والمنظمات، وتحويله البلاد إلى حالة أمنية تستعمل فيها أدوات الدولة لسجن الخصوم وترهيبهم وتكميم أفواههم.
وعلى إثر تمادي سلط الانقلاب في انتهاك الحقوق والحريات بداية من المداهمات الأمنية لمنازل بعض السياسيين والمعارضين وترويع عائلاتهم وأبناءهم، وانتهاك الحق في التنقل والحق في العمل بالنسبة للموضوعين تحت الإقامة الجبرية، ثم محاكمة الاعلاميين والصحفيين أمام القضاء العسكري، ووصم المعارضين وتشويههم مما جعلهم عرضة للعنف والاعتداء، إلى جانب الضغوطات المتواصلة على القضاء ليكون أداة طيعة في يدها.
وأمام هذا الخطر الداهم والذي أصبح جاثما على بلادنا منذ 25 جويلية، منذ استحواذ رئيس الجمهورية على كل السلط، وتعطيله للحياة الديمقراطية بالبلاد، رغم هناتها واخطاءها، ودون مبالاة بخطورة ودقة الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي يتطلب سياسات واضحة ومؤسسات مستقرة ومتعاونة وليس للشعارات والخطب العصماء، فإننا مجموعة من الشباب النشطاء والفاعلين السياسيين والحقوقيين نعلن عن:
– تشكيل الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والديمقراطيّة، وهي هيئة مفتوحة لكل الشباب التونسي المؤمن بضرورة التصدي للإنقلاب والانتهاكات السياسية والحقوقية عبر النضال المدني والسلمي المتواصل.
– تمسكنا بالديمقراطية كنظام حكم، والحوار كآلية لتقريب وجهات النظر وفض النزاعات، والقضاء الحر العادل لمحاربة الفساد وضمان الحقوق والحريات.
– دفاعنا عن النظام الجمهوري ومدنية الدولة والفصل بين السلط وحرية الاعلام والفكر والتعبير.
– استعدادنا للتنسيق مع كل الأطراف التي تعمل على اسقاط الانقلاب واستئناف الحياة الديمقراطية باصلاحات ضرورية، عاجلة وعميقة تجنبنا العودة للمشهد السياسي السابق.
– دعوتنا كل الأحرار للمشاركة في مسيرة غدا الأحد 10 أكتوبر بشارع الثورة رفضا للانقلاب وتمسكا بالديمقراطية كخيار سياسي وطني استراتيجي.
السلطة المطلقة مفسدة مطلقة..
الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والديمقراطيّة
Peut être une image de texte