3 أكتوبر,2020

القرارات التي إتخذها رئيس الحكومة لمواجهة أزمة كورونا

أعلن رئيس الحكومة هشام المشيشي، اليوم السبت 03 أكتوبر 2020، خلال كلمة توجّه بها إلى الرأي العام، عن حزمة جديدة من الإجراءات الوقائية التي تهدف إلى مجابهة فيروس كورونا والحدّ من انتشاره، وتتمثّل أبرز هذه الإجراءات التي ستكون نافذة لمدة أسبوعين بداية من الآن في :

– ضمان إستمرارية العمل في المؤسسات التعليمية مع تطبيق البروتوكولات الصحية.

– إعتماد نظام الحصة الواحدة والفرق والتقليص في عدد ساعات العمل، بإسثناء بعض القطاعات الحيوية.

– إلزامية إرتداء الكمامة بالنسبة لجميع المواطنين في جميع الفضاءات العامة.

– منع جميع التظاهرات بشتى انواعها والإحتفالات العامة والخاصة.

– التطبيق الصارم للبروتوكولات الصحية في جميع الفضاءات والمؤسسات التربوية.

– إقرار الكوفيد كمرض مهني.

– تطبيق الحجر الصحي الجهوي في بعض المناطق وفرض الحظر التجول حسب الحالة الوبائية.

رد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على تصريح الرئيس الفرنسي

السيد الرئيس ماكرون: بعد التحية… لا تقلق على ديننا فهو لم يعتمد في يوم من الأيام على دعم سلطة ولا رفع سيفاً في وجه من عارضه ليفرض رايته… الإسلام حقائق وجودية خالدة تملك حلاً للمشاكل المستعصية على السلطات… هو دين الله وليس نظام حكم يعتمد على مزاج الناخبين ولا تزييف الوعي…
الإسلام هو الحضور المستمر للعقل والبرهان وحماية الإنسان… الإسلام حيث تكون الحرية تجده في خير وحيث يكون الاضطهاد ينبت رغم أنف المستبدين. الإسلام دين طيار كما سماه د. حسين مؤنس يطير مع الهواء ويتنفسه العامة حتى وإن تنكر له الرئيس…
السيد ماكرون:
لا يمر ديننا بأزمة ولن يمر فليس الإسلام صناعة بشرية كي نخاف الضمور والكساد… هو إسلام وكفى يتنفس رغم مكائد الآخرين… ورغم الإسلام فوبيا… نحن لسنا في خوف على ديننا ولا نحتاج يا سيادة الرئيس لمن يبصرنا بوجود أزمة… بل إننا نقول لك : المستقبل لدين الإسلام ونحن في خوف على مستقبل المجتمعات التي تجعل من أديان الآخرين ومقدساتهم أهدافاً مشروعة… نحن في خوف على مجتمعات من سلطات تدمن صناعة أعداء لها…
نحن نشفق على حاكم مازال يعيش أزمة وشبح حروب دينية يعيش في قرونها الوسطى ونحن في القرن الحادي والعشرين.. إذا كان هناك من أزمة حقيقية فهي تعود لازدوجية معايير بعض الساسة الغرب. ونفيدكم علماً أن من يقود زمام الحكم في العالم العربي والإسلامي في غالب الدول هو ممن أنتم صنعتموه أو كان انقلابياً باركتم بوصوله الحكم على جماجم الأبرياء…
السيد الرئيس ماكرون: أنتم في أزمة أزمة انتكاس أخلاقي وإنساني وسياسي ولا يتحمل الإسلام وزر قيادات كرتونية مزيفة صنعت الأزمات برعاية منكم… السيد الرئيس ماكرون : Le pouvoir n’appartient qu’à Allah. Il vous a commandé de n’adorer que Lui. Telle est la religion droite; mais la plupart des gens ne savent pas.
 أ. د. علي القره داغي.

رئيس الحكومة يستقبل الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل

 استقبل رئيس الحكومة هشام مشيشي اليوم السبت 03 اكتوبر 2020 بقصر الحكومة بالقصبة الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي.
وفي تصريح صحفي أكد الأمين العام للمنظمة الشغيلة ان اللقاء مع رئيس الحكومة كان ايجابيا وتم التطرق خلاله بالأساس إلى موضوع تواصل انتشار فيروس كورونا داعيا في هذا الإطار إلى ضرورة اتخاذ قرار سياسي يأخذ بعين الاعتبار قرارات ورؤية الهياكل العلمية والصحية.

مجلس وزاري مضيق حول تطورات الوضع الوبائي في تونس

يعقد حاليا مجلس وزاري مضيق بإشراف رئيس الحكومة هشام مشيشي حول تطورات الوضع الوبائي في تونس.

تطاوين : تشييع جثمان ممرضة توفيت فجر اليوم متاثرة بفيروس كورونا

جنازة
شيع اليوم عدد من الإطارات الطبية والشبه طبيه بالمستشفي الجهوي بتطاوين الفقيدة الممرضة ليلى الحباصي الذي توفيت فجر اليوم متأثرة بإصابتها بفيروس “كورونا” بعد صراع طويل مع مرض مزمن .

 تركيز مجسم لخريطة فلسطين بولاية مدنين 

تم ظهر اليوم وسط مدينة مدنين تدشين مجسم لخريطة فلسطين وذلك في إختتام تظاهرة “التطبيع خيانة” التي تواصلت على مدى ثلاثة أيام نصرة للقضية الفلسطينية تزامنا وإحياء الذكرى الخامسة والثلاثين للإعتداء الصهيوني الغاشم على حمام الشط يوم 01 اكتوبر 1985.

رسالة مفتوحة من د.رضا الكزدغلي إلى رئيس الحكومة .. استراتيجية اتصال أزمة في القطاع الصحّي

كزدغلي

دوّن دكتور الإعلام والإتصال رضا الكزغلي رسالة مفتوحة لرئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي جاء فيها ما يلي :

“و قِفوهم إنهم مسؤولون” صدق الله العظيم.

صدمت بتصريح وزير الصحة (الذي لا يعرفه أحد بعد) عندما قال بأننا ندخل مرحلة العدوى المجتمعية التي قد لا يسلم منها أحد و إن كان ببيته.

أزمة الإسلام أم أزمة فرنسا ؟ بقلم سامي براهم

 بسبب ما ترتكبه فئات متنطّعة باسم الإسلام من جرائم اعتبر رئيس فرنسا أنّ الإسلام يعيش أزمة على امتداد العالم ودعا على طريقة الخطاب المزدوج إلى عدم وصم المسلمين… يصم دينا ويدعو إلى عدم وصم أتباعه.
كان خطاب ساسة الغرب ونخبه على امتداد عقود قائما على التّمييز بين الإسلام وما يمارس باسم الإسلام من طرف جماعات التطرّف العنيف، اليوم أصبح الدّين الإسلامي موصوما باعتباره يعيش أزمة… قياسا على هذا المنطق في التمثّل يمكن أن نعتبر أنّ اليهوديّة تعيش أزمة بسبب ما يمارس باسمها من فرض لكيان غاصب محتلّ ارتكب أبشع الجرائم ضدّ الإنسانيّة في التّاريخ الحديث والمعاصر…
كما تعيش المسيحيّة كذلك أزمة بسبب ما يقدّم باسمها من دعم لهذا الكيان بل يمكن سحب مظاهر الأزمة على البروتستانتيّة التي باسمها جيّش اليمين المحافظ في أمريكا لكثير من التدخّلات العسكريّة في العالم العربي والإسلامي…
كما تعيش العلمانيّة الفرنسيّة ومن قبلها الثّورة الفرنسيّة وفلسفة الأنوار أزمة بسبب ما ارتكب باسمها من جرائم الاستعمار ونهب الشّعوب ودعم الدكتاتوريّات والانقلابات العسكريّة في مستعمراتها القديمة والسّيطرة على مقدّراتها وإراداتها…