20 أغسطس,2013

بعد حملة كبيرة قادها شباب الفيسببوك في تونس تقرير الشأن المصري بالقناة الوطنية يعدّل أوتاره نحو الجياد

بعد حملة كبيرة قادها شباب الفيسببوك في تونس تقرير الشأن المصري بالقناة الوطنية يعدّل أوتاره نحو الجياد
حوث اليوم الاربعاء 20/08/2013 نوع من التعديل في توجه التقارير التي ترسل من مصر للقناة الوطنية الاولى بعدما قام كثير من الناشطين في الفيسبوك بحملة كبيرة ضدها وضد الجهة التي وصفت ب”المشبوهة “المنتجة وضد القناة التونسية الأولى واصفين اياها بأنها منحازة إلى الإنقلاب وإعلام الفلول في مصر  وتقوم بتهجّم ممنهج وشيطنة للإخوان في مصر والتيار الاسلامي عموما وتغيّب بشكل متعمّد ويومي الرأي الأخر لمساندي الشرعية مع عدم ورود أي تصريح أو لقاء لأحد طرفي الأزمة من حركة الاخوان في أي تقرير منذ أسابيع بل وتستدعي محلّلين منحازين للانقلاب ويساهمون بشيطنتهم بكلمات تبث بصفة يومية ومقصودة مثل عبارة ” حركة الاخوان الارهابية “وتبرز بشكل يومي نشاط حركة تمرد المصرية التي ورغم غيابها عن الفعل في مصر إلا أنها لم تغب عن تقارير المنتج المصري في هذه التقارير اليومية وتغيير ممنهج لعموم التيار الاسلامي والوطني والديمقراطي من الذين  يرفضون الانقلاب وأيضا تغيير لتيار نصرة الشرعية والرئيس مرسي وعدم عرضهم ولو لصوة واحدة لشهداء مجازر مصر اليومية 

الأستاذ نبيل اللباسي إلى أنصار الشرعيّة في مصر : لا تقعوا في فخ استدراج الإنقلابيين لكم إلى مربّع العنف

حين أرى صور الاعتداءات الوحشية وأعمال القتل المجاني وصور الجثث المتفحمة،،، يصيبني الذهول من درجة الدنائة والوقاحة والخبل الذي بلغه الانقلابيون في مصر،،، إذ كيف يؤلب هؤلاء المجانين كل العالم وجانب كبير من الشعب المصري ضدهم؟؟

لكن أستدرك التحليل بالقول: قد لا تكون هذه الأعمال دليل جنون، بل دليل إجرام ممنهج،،، حيث ينفذ الانقلابيون خطة استدراج للعنف ويقومون بالمستحيل من أجل كسر التزام أنصار الشرعية بالمنهج السلمي حتى يجدون مبررات لجرائمهم السابقة واللاحقة…

رسالة الدكتور محمد البلتاجي (قيادي الإخوان) لابنته الشهيدة أسماء. كلمات مؤثرة:

 

1002350_563955443661903_1378849268_n

نقشات الختروشي : أطمئن أنصار الشرعية إلى أن أعدائها – وليس خصومها- سيتشتت جمعهم بأسرع مما يتصور الكثير لثلاثة أسباب مركزية

556673_10200131981525992_1855934420_n
1- أن من اجتمع حول مظالب اعتصام باردو لم يجتمع حول رؤية أو برنامج بل أجتمع على حقد أستغل غضب وركب على دم والحقد غريزة والغريزة لا تؤسس للسياسة بل تنفيها
2- أن طلائع الهجمة ضد الشرعية هم من طرف أيديولوجي يفصح التاريخ السياسي الحديث لتونس على فشله الدائم والابدي في أمتحان الوحدة ويكفي مراجعة تاريخ اليسار في الحركة الطلابية والنقابية قبل وبعد 56 لتثبيت القاعدة
3- أن العودة البائسة الى التحالف النكد بين لا ئكية متطرفة أوروبيا وأستئصالية تونسيا ،ويسارية تائهة أمميا ومراهقة محليا ، بحيل على شلل في المخيّلة النضالية لأعداء الاسلاميين. وشلل المخيال النضالي هو العرض الاخير الذي يؤشر على الموت السريري سياسة .
…… مازلت أعتقد أن حركةالنهضة لا تستمد قوتها من ذاتها ، بل من ضعف خصومها وهذا مقلق، لأن مصير البلاد بيد طرف هو الاقوى بين مجموع ضعفاء …والتحدي الكبير أمامي ليس في البحث عن سبل تقوية النهضة أو أضعافها، بل عن الاستراتيجية الانسب لولادة طرف وطني وازن وقوي يكشف للحزب الجاكم حقيقته المرة بأنه اليوم الطرف الاقل ضعفا بين الضعفاء .

الأستاذ نور الدين الختروشي : نداء تونس ولد ميتا لأسباب ثلاث

منذ ولادة نداء تونس قلت ان هذا الحزب ولد ميتا، ومسار تطوره سيكون هو نفسه مسار تحلله . ورغم صعود رصيده الشعبي في الاشهر الاخيرة، وتموقعه كقطب جديد في الخارطة السياسية فإن قناعتي لم تتغير بل تعمقت لماذا؟
1_ تأسس الجزب على ردة فعل ولم يكن استجابة لجاجة موضوعية أو لطموح مستقبلي ، بل ولد إستجابة لمصلحة لاتاريخية هي تحديدا مصلحة أو مصالح قوى ما قبل 14 جانفي 2011 . فهذا الجزب ولد على محرق لحظة اغتراب تاريخي بالمعنى الحاد ، فهو تاريخيا وبمقاس لحظة الحسم الثوري قد انتهى زمنه الاجتماعي ومن تحته الثقافي ومن فوقه السياسي. فمجرد ولادة هذا الجزب هو تعبير عن لحظة تواطئ تاريخي تحيل على أزمة بنيوية عميقة في الزمن الثوري التونسي بل تعبر مباشرة عن نسبية التوصيف الثوري للحالة التونسية اليوم لأن التواطئ التاريخي يعبر عن نفسه سياسيا بلحظة تبدأ مخاتلة، ومتحايلة لتنتهي إلى تجويف مطلوب الساعة الثورية
2- التركيب الداخلي للحزب هو إعادة إنتاج لتحالف قلق وبائس ليسارية تائهة أيديولوجيا وصفراء سياسيا مع أصولية لائكية أنتهت أوروبيامنذ 1861 في معركة إيينا . وهذا التوليف الايديولوجي بين أقاصي اليسار وأقاصي الليبرالية تزعج البورقيبية التي يستند عليها نداءتونس لتمرير “أهليته” وطنيا . هذا دون أن ننسى “الانجاز التاريخي ” لهذا التحالف النكد فهو الذي ضخّ النظام النوفمبري بمبررات سياسة ” الكل أمني” في بداية التسعينات تحت شعار “مجتمع مدني بدون الاضوليةّ”
3- هذا الجزب لا يملك مقومات الوحدة التنظيمية فهو تجمع لفاعليات من اليسارواليمين الفرد منهم واحد قل أن يرى من دونه ثان والاحساس الحاد بالفردانية سرطان العمل الجماعي ووباء العمل التنظيمي فالموبوء بطاعون النرجسية لايمكن أن يتحمل أكراهات الانضباط التنظيمي فضلا على تأسيسه…. هذا فضلا عن غياب الرؤية والمشروع والبرنامج والتجانس وغيرها من الشروط التقليدية المتداولة للوحدة التنظيمية…………..أكتفي بهذه العناصر الثلاثة وقد أعود للموضوع………………..556673_10200131981525992_1855934420_n

الأستاذ نور الدين الختروشي يكتب

كلما أطلق الجيش في مصر رصاصة كلما أقتربنا أكثر من نهاية الثورة المضادة في اعتقادي انتهى نظام مبارك وعادت مصر إلى أهلها وهذه المرة ستكون العودة بدون عودة …………………..حقيقة أغبط الاخوان فملحمة العودة تكتب بدمائهم