19 أغسطس,2013

رسالة مواطن يستنكر التقارير اليومية التي تعرضها “ق ت 1 ” وتأتي من إعلام الإنقلاب في مصر

 

رسالة إلى القناة التونسية التي يدفع لها كل تونسي من قوته ويتمناها تونسية وطنية وليست منبرا زائدا لإعلام الإنقلابيين في مصر حتى وإن كانت تقاريرهم تأتيك منهم مجانا

عفوا ياقناة تونس 1 لست قناة التونسيين ولست وطنية إلى حدّ الآن

إلى كل صخفيّ حرّ يريد الحق والخير ويرنو إلى الإحتراف والإرتقاء بأدائه وبأداء قناته
إلى القناة التونسية الأولى ولا نقول قناة 7

رأي المفكر العربي الدكتور عزمي بشارة حول إعلام الإنقلاب والثورة المضادة في مصر

1002196_566415243421457_1764089054_n

1. مضمون الخطاب السياسي المؤيد للانقلاب ونبرته التحريضية الاجتثاثية وتكفيره للآخر وتساهله المنقطع النظير مع القتل اسوأ من خطاب مرحلة مبارك.

2. الثورة المضادة عموما تحمل خطابا أسوء من الوضع السابق على الثورة. لأنها تعبوية وتحريضية وانتقامية.

3. من يخطط لاجتثاث مليون شخص بتهمة الإرهاب، لا بد أن يشك بعشرة ملايين ومن يشك بعشرة ملايين يجب أن يراقب مائة مليون، والنتيجة كم أفواه واستبداد.

4. ثمة من يؤيد القتل والقمع والإبادة ولكنه يناقش في التفاصيل. مثل هذا لن تقنعه الحجة، فهدفه ليس الحقيقة بل تبرير القتل.

5. من يعتبر الغاية تبرر الوسيلة لا تناقشه حول الكذب والوقائع والحقائق. فالكذب عنده أسهل الوسائل في خدمة الغاية. وغايته حقيقته الوحيدة.

6. من يعتبر أعمال حقيرة مثل حرق الكنائس وغيرها مؤامرة لتشويه صورته عليه ان يحارب مثل هذه الأفعال كأنها مؤامرة سواء أرتكبها مندسون أو متطرفون (ولا ينقص متطرفون عنصريون في مجتمعاتنا ولا يجوز التهرب من محاربتهم). حتى في ظروف ثورة مضادة، فهم جزء من الثورة المضادة قولا وممارسة.