يونيو 2013

روحاني رئيسا لإيران بحصوله على 18.6 مليون من أصوات الناخبين

روحاني رئيسا لإيران بحصوله على 18.6 مليون من أصوات الناخبين

الاصلاحي روحاني يتقدم بفارق كبير في الانتخابات الايرانية

 

أظهرت النتائج الأولية لفرز الأصوات في انتخابات الرئاسة الإيرانية اليوم السبت (15 جوان 2013) تقدما واضحا لرجل الدين المعتدل حسن روحاني على منافسيه المحافظين، مما يشير إلى أنه قد يفجر مفاجأة بفوزه على المتشددين. ومن غير المرجح أن تحدث نتيجة الانتخابات تغييرا جذريا في علاقات إيران مع العالم الخارجي أو في سياسة إيران بخصوص برنامجها النووي المثير للخلاف أو دعمها للرئيس السوري بشار الأسد إذ أن جميعها قضايا أمنية يبت فيها الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

ويعكس التقدم الكبير لروحاني تأييدا واسعا للتيار الإصلاحي استغل فيه الكثير من الناخبين الفرصة لرفض النخبة الحاكمة المتشددة بسبب المشاكل الاقتصادية والعزلة الدولية وقمع الحريات الشخصية رغم القيود المفروضة على اختيار المرشحين وتنظيم الحملات الانتخابية.

وكان روحاني المعتدل يتولى رئاسة الوفد الإيراني في المفاوضات النووية ويعرف بنهجه التصالحي وأشار إلى أنه في حال فوزه سينتهج سياسة خارجية تقوم على “التفاعل البناء مع العالم” ووضع “ميثاق للحقوق المدنية” في البلاد.

 

وزارة الثقافة تنتقد حكماً قضائياً بسجن فنان راب

انتقدت وزارة الثقافة التونسية  إصدار حكم قضائي بالسجن عامين نافذين ضد فنان الراب الشهير علاء اليعقوبي (25 عاماً) المعروف باسم “ولد الـ15” بسبب أغنيته “البوليسية كلاب” المعادية للشرطة معربة عن أملها في إطلاق سراحه.

وقالت الوزارة في بيان لها: “على إثر صدور الحكم القضائي في حق مغني الراب المعروف باسم “ولد الـ15″ بالسجن سنتين، فإن وزارة الثقافة تؤكد تمسكها المبدئي بالدفاع عن حرية الفن والإبداع التي ترجو أن يتم تثبيتها في مشروع الدستور الجديد وتكرسها أيضا المؤسسات القانونية”.

وأضافت “إن وزارة الثقافة إذ تحرص على استقلالية قضائنا، فإنها ترجو أن يتسع صدر العدالة ليحتوي حق الاختلاف وحرية التعبير استجابة لاستحقاقات الثورة وتطلع التونسيين إلى الحرية والديمقراطية في مرحلة حساسة تقتضي أيضا التحلي بقدر عال من الحكمة حتى لا تنجر بلادنا إلى مزيد من التوتر والاحتقان”. وقالت “تتمنى وزارة الثقافة أن ترى هذا الفنان حرا وبين أهله وجمهوره في القريب العاجل”.

 

قطاع البريد: إضراب ب3 ايام 26-27-28 من شهر جوان الجاري

بعد الإضراب بيومين الذي نفذه أعوان البريد التونسي في الآونة الأخيرة  وتمسك سلطة الإشراف باقتطاع يومي عمل من رواتب الأعوان المضربون  عقدت الهيئة القطاعية للبريد والاتصالات  هذا اليوم  جلسة استعجاليه  بمقر الاتحاد العام التونسي للشغل بحضور الأمين العام المساعد المكلف بالوظيفة العمومية حفيظ حفيظ دامت لعدة ساعات
وأسفرت  على الخروج بالنقاط التالية :-    إقرار الدخول في إضراب ثاني أيام 26-27-28  من شهر جوان الجاري 

المعتدل حسن روحاني يتصدر النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية الإيرانية

 

 

تصدر المعتدل حسن روحاني نتائج الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الإيرانية كما يتبين من النتائج الجزئية، متقدما بفارق كبير على منافسيه المحافظين، وحاصلا على أكثر من نصف الأصوات التي تم فرزها حتى الآن.

حصل المرشح حسن روحاني، المدعوم من التيارات المعتدلة والإصلاحية، على 52 % من الأصوات من أصل 5.2 مليون بطاقة صالحة تم فرزها؛ أي 18% من أقلام الاقتراع في البلاد، كما أعلن مسؤول من وزارة الداخلية عبر التلفزيون الرسمي.

وتأتي هذه الانتخابات على خلفية أزمة اقتصادية مستفحلة ناجمة عن العقوبات الدولية المفروضة على البلاد بسبب برنامجها النووي، وبعد أربع سنوات من فوز المحافظ محمود أحمدي نجاد الذي أثار موجة من الاحتجاجات في الشارع. ويحظر الدستور على أحمدي نجاد الترشح لولاية رئاسية ثالثة على التوالي. وأوضحت وزارة الداخلية أن بطاقات التصويت تأتي “من كافة المدن والمحافظات بما فيها طهران”.

وتفيد النتائج الأولية أن روحاني يتصدر بفارق كبير المرشحين المحافظين الثلاثة، رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف (17%) وكبير المفاوضين في الملف النووي سعيد جليلي (13%) والقائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي (10%). وقد خرج المرشحان الآخران وزير الخارجية الأسبق علي أكبر ولايتي ومحمد غرضي من السباق الرئاسي.

واعتمد حسن روحاني (64 عاما) المفتاح كشعار يفترض أن يفتح باب الحلول أمام إيران وكذلك اللون البنفسجي. واستفاد من انسحاب المرشح الإصلاحي الوحيد محمد رضا عارف، كما تلقى دعم الرئيسين السابقين المعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني والإصلاحي محمد خاتمي.

وكان روحاني المسؤول عن المفاوضات حول الملف النووي بين 2003 و2005 إبان رئاسة الإصلاحي محمد خاتمي (1997-2005). وهو يدعو إلى مزيد من المرونة في المفاوضات مع القوى العظمى لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران والتي تسببت بأزمة اقتصادية حادة.

 

بنزرت : نحو انجاز منتجع سياحي ضخم بسجنان

تستعد معتمدية سجنان بولاية بنزرت لاحتضان مشروع ضخم هو عبارة عن منتجع سياحي سيم تركيزه بمنطقة المحيبس الساحلية علما وان المشروع وضع قيد    الانجاز  عقب  جلسة عمل بمقر الولاية شارك فيها باعث المشروع  حبيب مقني رفقة مدير المشروع  احمد مقني و صباح العيادي منسقة المشروع وايضا كافة الادارات والهياكل المعنية بالجهة تحت رعاية والي بنزرت عبد الرزاق بن خليفة الذي اكد على لسان كل الحضور حرص مصالح الولاية على التدخل لتقديم العون المطلوب للمستثمر لانجاز وتحقيق مشروع حسب دراساته الاولية سيكون مشروع ” القرن” بالولاية والجهات القريبة منها ومشيرا الى دعم الحكومة الكامل ايضا للمشروع ،.. ومن جانبه اكد  حبيب مقني رغبته وكل شركائه الاوروبيين والامريكيين في انجاز هذا المشروع في الجهة التي وصفها بانها منطقة عذراء وبالامكان حسن استغلالها لتقديم منتوج سياحي جديد وبالاخص متكامل مع محيطه البيئي ، وفي هذا الصدد اكد  مدير المشروع السيد احمد مقني ان المساحة المرتقبة لهذا المشروع تقدر بحوالي 634 هك مع رقم استثماري اولي قد يرتفع مع استكمال الدراسات الفنية وغيرها يبلغ 1000 مليار من المليمات وقدرة تشغيلية تفوق 15 الف مكان عمل ، وعن ابرز مكونات المشروع قال أحمد مقني انه متعددة ومندمجة فيما بينها ومع محيطها القريب والبعيد من خلال انجاز مارينا و 4 نزل فخمة و مركز تربصات و ملعب قولف و مراكز تجارية ومنطقة للصناعات التقليدية و مصحة ، كما لاحظ  ان الشركاء مستعدون لتعزيز البنية الاساسية المحيطة بالمشروع ومنها انجاز طريق سيارة الى حدود طبرقة خاصة وان المشروع سيستغل بكل تاكيد وبكثافة مطار طبرقة ، ومن جهة ثانية اعلن والي الجهة عن تشكيل لجنة قيادة مصغرة ستتولى الاجتماع وتنسيق كل الامور من اجل تذليل كل الصعوبات التي قد تطرا اثناء اعداد وانجاز الاجراءات الادارية والعقارية وغيرها وستتركب من  شريفة الصدقاوي رئيسة دائرة الشؤون العقارية و سيدة ليمام رئيسة دائرة الشؤون الاقتصادية بالولاية و حمدة السليمي عن مصالح املاك الدولة والسيد جيلاني خوالدية عن الفلاحة .

بنزرت: تعرض مدرسة “حى الوالي “للسرقة

 

تعرضت مدرسة حي الوالي بمدينة بنزرت للاعتداء و السرقة  للمرة الثالثة على التوالي.
وقال مدير المدرسة إنه تم  كسر باب  قاعة الاعلامية و سرقة أجهزة كمبيوتر منها.

و طالب المدير السلطات المعنية  لفتح التحقيق الفوري كما دعا أهالي المنطقة للإدلاء بشهاداتهم في حال تعرفوا على المتهجمين.

 

والد الاعلامي هيثم المكي يعتدي على تلميذة بالعنف الشديد

 ذكرت مصادر اعلامية متطابقة ان والد الاعلامي “هيثم المكي” وهو (مدرس بمعهد حي النصر) قام بالاعتداء على احدى التلميذات بالعنف الشديد مما استوجب نقلها لمستشفى استعجالي بحي النصر.

الحكومة التركية تتعهد بتجميد خطط تطوير منتزه جيزي انتظارا لحكم القضاء

التقى رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ليل أمس الخميس (13 جوان 2013) وفدا يتألف في معظمه من ممثلين وفنانين لكنه ضم أيضا عضوين من ائتلاف “تضامن تقسيم” – الذي ينسق الاحتجاجات – بعد ساعات من قوله إن صبره نفد ومطالبته المحتجين بمغادرة متنزه غازي. وقال “تضامن تقسيم” إن أردوغان وعد بالتقيد بالحكم الذي سيصدر في دعوى قضائية أقامها الائتلاف في مسعى لوقف مشروع إعادة التطوير وإجراء استفتاء على الخطط إذا أصدرت المحكمة حكما لصالح الحكومة.

وقال تايفون كهرمان من تضامن تقسيم للصحفيين عقب اللقاء “قال رئيس الوزراء إنه إذا جاءت نتيجة الاقتراع العام مؤيدة لترك هذه الساحة كمتنزه فإنهم سيتقيدون بها .. تعليقات (أردوغان) بأن المشروع لن يجري تنفيذه حتى يصدر القضاء قراره هو نتيجة إيجابية لاجتماع الليلة”.

 

وكان أردوغان وجه قبيل اللقاء “تحذيرا أخيرا” لآلاف المعارضين المتجمعين في حديقة جيزي في تقسيم. وسرعان ما أعلن تجمع “تضامن تقسيم” رفضه هذا الإنذار، وكذلك عرض إجراء استفتاء لتقرير مصير حديقة جيزي. وأثارت حملة للشرطة ضد المحتجين في المتنزه على مدى أسبوعين موجة لم يسبق لها مثيل من الاحتجاج ضد أردوغان وحزبه العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي شارك فيها علمانيون وقوميون ومهنيون ونقابيون وطلاب. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه يوما بعد يوم في مدن من بينها العاصمة أنقرة بينما رشقها الشبان بالحجارة والقنابل الحارقة في أسوأ اضطرابات تشهدها تركيا في سنوات.

وقتل ثلاثة أشخاص من بينهم ضابط شرطة وأصيب حوالي 5000 بجروح وفقا للجمعية الطبية التركية. وقال حسين جليك نائب رئيس حزب التنمية والعدالة الحاكم – الذي حضر المحادثات أيضا – إن الاجتماع كان إيجابيا لكنه جدد موقف أردوغان بأنه يتعين على المحتجين أن يغادروا المتنزه. وأضاف قائلا “حكومتنا متسامحة جدا بالقدر الذي يصل إليه التسامح في النظام الديمقراطي، لكنني لا أعتقد أن الحكومة ستترك المكان تحت الاحتلال طويلا”.

 

ميركل تدعو إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن لبحث تطورات الوضع في سوريا

دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الجمعة (14 جزيران/ يونيو 2013) لعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي للتوصل إلى موقف مشترك بشأن سوريا، بعدما أبدت الولايات المتحدة استعدادها لتسليح المعارضة السورية واحتمال فرض منطقة حظر جوي.

وقالت ميركل في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي: “يجب مناقشة هذا على نحو عاجل في مجلس الأمن الدولي. نأمل أن يصل المجلس إلى نهج موحد”، وأضافت أن السعي لعقد مؤتمر دولي للسلام بشأن سوريا لا يزال الخيار الأفضل. وتابعت قائلة إن موقف ألمانيا الذي يقضي بعدم إرسال أسلحة للمعارضة السورية لم يتغير.

وأعلنت ألمانيا في وقت سابق اليوم الجمعة أنها “أُحيطت علماً وتحترم” القرار الأميركي بدعم مقاتلي المعارضة في سوريا عسكرياً، لكنها أكدت أنها لن تسلمها أسلحة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية اندرياس بيشك رداً على سؤال خلال مؤتمر صحافي للحكومة الألمانية “لقد أخذنا علماً بالقرار الأميركي ونحترمه”. وقال بيشك إن ألمانيا ستستمر في تبادل المعلومات بشأن ملف سوريا مع شركائها. وأضاف “نصر على أن يدرس مجلس الأمن الدولي ملف سوريا للتوصل إلى موقف مشترك”، مؤكداً أن ألمانيا “قلقة جداً” للوضع في هذا البلد وعواقبه على الدول المجاورة. وتابع “ندرس ما يمكننا القيام به لدعم المعارضة”.

من جانبه أكد المتحدث باسم الحكومة ستيفن سيبرت موقف ألمانيا بالقول “لن تسلم ألمانيا أسلحة لسوريا. لا يحق لألمانيا تسليم أسلحة إلى بلد يشهد حرباً أهلية”.

يُذكر أن المعارضة الألمانية انتقدت خطط الحكومة الأميركية لدعم الثوار في سوريا عسكرياً. وفي هذا السياق قال وزير الخارجية الألماني السابق، فرانك- فالتر شتاينماير، الذي يرأس حاليا الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض، في تصريحات لإذاعة “راديو برلين- براندنبورغ” الألمانية: “يوجد في سوريا أمور كثيرة تعاني النقص، لكن الشيء الوحيد الذي ليس به نقص، هو الأسلحة”. وأعرب شتاينماير عن تحفظه إزاء الموقف الأميركي في هذا الشأن، مضيفاً أن هناك حاجة لعقد مؤتمر دولي لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

من جانب آخر قالت لندن الجمعة إنها “تدعم تحليل” واشنطن حول استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية، مؤكدة أن القمة المقبلة لمجموعة الثماني مطلع الأسبوع المقبل في ايرلندا الشمالية ستناقش “الرد القوي والحازم” الواجب اتخاذه. وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ اليوم الجمعة إنه يتفق مع تقييم الولايات المتحدة الذي خلص إلى أن قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد استخدمت أسلحة كيماوية بما في ذلك غاز السارين. وقال في بيان “المملكة المتحدة قدمت أدلة على استخدام أسلحة كيماوية في سوريا لمحققي الأمم المتحدة ونحن نعمل مع حلفائنا الآخرين للوصول إلى معلومات أكثر وأفضل عن الموقف على الأرض”.