منبر الرأي

ليس في الساحة من يملك طول نفس الغنوشي وليس للثوريين القدامى والجدد جثث دفنت في الخرسانة

حتى اللحظة هناك قراءة واحدة في حين يمكن توقع معنى اخر وقراءة اخرى الجاري الان ….
التاكيد على فساد النهضة …و نفاقها وخيانتها للثورة ….يرد عليه انصار النهضة بتبجح

بدعوتهم إلى “حكومة الرئيس” …هل حركة الشعب القومجية تريد أن تصنع من قيس سعيد دكتاتورا !؟

منذ أن فازت حركة النهضة بالإنتخابات التشريعية بـ 52 مقعدا وهذا الفوز يخول لها أن تشكل حكومة برئاستها حسب ما ينص عليه الدستور التونسي، لم تستسغ بعض الأطراف

المقرونة بفرشاة المخابرات ؟

يبدو مشهد الانتخابات التشريعية والرئاسية في تونس اشبه برواية مشوقة ومثيرة للغاية، تلتقي فيها المغامرة مع الكوميديا والدراما مع الجوسسة والعذاب مع الفرح،

هؤلاء الناس لا يريدون القبول بالهزيمة…أو التفريط في السلطة مهما كلّف الأمر / بقلم كمال الورتاني

إن خابوا في مكرهم مرّة ، فلا يعدمون الحيلة .. و هاهم يحاولون جاهدين إعادة الكرّة ..المرّة الأولى بعد الهزيمة ، أرادوا الالتفاف على نتائج

النهضة.. الخطاب الثوري.. وميزان القوى

تساءل أحد الأصدقاء لماذا استعادت النهضة خطابها الثوري؟ ومن يضمن أن لا تعود إلى التوافق مع النظام القديم وتتخلى عن هذا الخطاب

ماذا حصل داخل النهضة خلال الأسبوع الأخير؟!

مازالت النهضة بعيدة عن المطلوب الوطني، بل مازالت بعيدة عن المطلوب النهضاوي، لكنها تقترب، وتكسر الجمود وتوقف النزيف، فخلال الأيام

بفضل تضحيات النهضة .. الثورة تنتصر

قد لا يكون في الوقت متّسع الآن لقراءة مجمل الدروس والعبر والخلاصات التي أفرزتها نتائج الدور الأول من الانتخابات الرئاسية والإعلان عن

مقالات و آراء الانتخابات الرئاسية.. عندما يتّخذ الشعب مواقف مخالفة لما يخرج من هذه الأفواه الكريهة

القنوات التلفزية والإذاعات هي أيضا قد تلقت ضربة قاسية من الشعب، بقدر موقعها كرأس حربة للمنظومة، فلم ينفع كرونياكراتها ومحللوها،

النهضة رغم خسارتها في الرئاسية فقد ربحت الديمقراطية التي ناضلت من أجلها

الحزب الوحيد الذي مازال متماسكا رغم الهزات المتتالية ورغم اتهامه من طرف معارضيها بأسوئ التهم وتخوينها من طرف مناصريها

لا تصدقوا شركات سبر الآراء وانتظروا النتائج الرسمية / بقلم زهير اسماعيل

ننتظر النتائج الرسمية حتى يمكن بناء استنتاجات صلبة، وإنْ أمكن تبيّن عديد الرسائل القويّة من التوقعات المعروضة.