منبر الرأي

العشاء الأخير لها في المغرب العربي عموما و تونس خصوصا.. كش مات فرنسا وكلابها

كتب لسعد البوعزيزي:

العشاء الأخير لفرنسا في المغرب العربي عموما و تونس خصوصا …” نتائج الانقلاب ” .

الهروب المرّ إلى الجزيرة والعودة المريرة إلى أنقرة..

لا يحتاج إيمانويل ماكرون إلى وسائل الإعلام لمخاطبة الأنظمة العربيّة والأخرى الإسلاميّة، فقط يحتاج إلى تحريك السفراء أو المقيمين العامّين، من خلالهم يستطيع توجيه الأوامر أو اللوم أو إرسال مطالبه أو التأنيب أو التوبيخ أو حتى التهديد، ذلك عن الأنظمة، أمّا إذا أراد أن يخاطب الشعوب فعليه أن يترجّل عن عناده ويتخلّص من كبريائه ويبتعد عن البؤر الإعلاماويّة العربيّة المعادية للشعوب، ثمّ يأتي البيوت من أبوابها، ولمّا وقع تحت ضغط المؤسّسات والمصانع والشركات الفرنسيّة ولمّا أكّد له الخبراء وعلماء الاجتماع أنّه وضع يده في عشّ الدبابير وعليه أن يتراجع بسرعة، حينها اختار على مضض قناة الجزيرة ليخاطب الجماهير والشعوب، بالتوازي أعاد سفيره إلى أنقرة ومدّ جسور الحوار مع تركيا.

صحيح أنّ السياسة الفرنسيّة هي التي أرضعت السّاسة العرب من فضلاتها، وصنعت النخب على مقاس خدمتها، لكن عندما يتعلّق الأمر بمصالح فرنسا تحضر الواقعيّة وينتهي الالتفاف والمخادعة لصالح النجاعة، ساعتها تُلقي باريس بكلّ تلك الألاعيب التي لقّنتها للنخب والأنظمة العربيّة وتذهب إلى مصادر الحلّ بلا تردّد وبلا وساطات هزيلة، لذلك ذهبت إلى الجزيرة وإلى تركيا، من جهة صوت الشارع العربي ومن جهة أخرى الدولة الوحيدة الجديّة والقويّة التي تصدّت إلى الإساءة بفاعليّة وتحرّكت بنجاعة من هرم سلطتها إلى شارعها.

ذلك عن تراجع ماكرون.. ولأنّ الاقتصاد كان أحد الدوافع الرئيسيّة التي دفعت باريس إلى فرملة هيجانها على الإسلام والجنوح إلى شيء من التعقّل، لا بأس من إطلالة ولو عابرة على بعض الأرقام التي قد تساعد في تفكيك المستشكل على المتابع الكسول الذي أرهقته نخب باريس بالمناولة وحدّثته كثيرا عن خدمات فرنسا الجليلة كما حذّرته طويلا من قلوب تركيا البيضاء والسوداء وسائر بضاعاتها.

بلا إطناب يكفي القول أنّه وفي سنة 2019 بلغت صادرات فرنسا إلى تونس 3.7 مليار دولار فيما بلغت صادرات تركيا إلى تونس في نفس السنة 886 مليون دولار، وهذا يعني أنّ صادرات فرنسا إلى تونس تفوق صادرات تركيا بأكثر من أربعة أضعاف!

في ذات العام “2019” بلغت صادرات فرنسا إلى تركيا 6.66 مليار دولار، بينما بلغت صادرات تركيا إلى فرنسا 9.81 مليار دولار، ما يعني أنّ فرنسا تعاني من عجز تجاري مع تركيا، وذلك رغم أنّ باريس تحتل المرتبة الرابعة في استقبال الصادرات التركيّة، بما أنّ أكبر الأسواق للصادرات التركيّة في العالم هي : ألمانيا (9٪ من الإجمالي العالمي)، بريطانيا (6.3٪)، إيطاليا (5.4٪)، العراق (5.2٪)، الولايات المتّحدة (4.7٪)، فرنسا (4.5٪)، إسبانيا (4.5٪)، هولندا (3.2٪).

نصرالدّين السويلمي

هل استكمل الغنوشي أدواره التاريخية ؟ بقلم د. المنصف السليطي

ليس هنا مجال بحث أكادمي أو إعلامي لأسباب وخلفيات التصوّر الغالب داخل المجتمع التونسي في النظرة إلى راشد الغنوشي، وإلى تاريخه وقامته الفكرية والسياسية والثقافية وإلى أي درجة كان منصفا أو ظالما معه، ولكن ما لا يمكن حجبه او حذفه باختصار شديد من الضمير الجمعي والذهنية العامة ومن الواقع السياسي المعاش هو أن قطاعات لا بأس بها من التونسيين تتقبل الرجل وتدافع عنه وعن أفكاره وحقه في استكمال العديد من المهمات التاريخية التي تنتظره، وهي تعتبر أن دوره لازال محددا فيها وأن تونس لازالت تحتاجه كزعيم وطني وكسياسي محنك.

وإذا كان للمعارضة الإستئصالية والشرسة الساعية لفرض معركة كسر عظام مع الغنوشي وحصره في زاوية العجز والتطاحن وأصحاب الخطاب السياسي الشعبوي الموغل في العبث يعمل على استغلال كل المناسبات والآليات والأدوات التنظيمية والحزبية والبرلمانية لعزله وتسفيه اختياراته.

ومنهم من لم يستسغ عقله الإقصائي أبدا أن يقبل أن يصبح الغنوشي ثاني شخصية سياسية في البروتوكول الرسمي في البلاد، فإن العديد من الملاحظين والمناصرين له، لهم اعتقاد جازم بأنه مازال للرجل دور متقدم للمساهمة في إدارة الشأن العام وتسيير دواليب الدولة والتخفيف من التناقضات بين مختلف مؤسسات الدولة وتعزيز المصالحة الوطنية الحقيقية والحد من الانتصاب الفوضوي والانفلات في الساحة السياسية وترتيب خيمة التوافقات والقواسم المشتركة بين مختلف الفاعلين السياسيين والمتدخلين الاجتماعيين

خصوصا في ظل ارتفاع منسوب الاحتقان الاجتماعي والسياسي وذيوع مخاطر جدية متربصة بالبلاد وتنامي جائحة الكرونا وانتشارها ولا أدل من ذلك إعادة التجديد له في رئاسة البرلمان وتجاوزه لفخ سحب الثقة الذي نزلت فيه قوى مختلفة ومتنوعة داخلية وإقليمية بكل ثقلها الإعلامي والمالي والسياسي لقهر الرجل ودحره ووأد تجربته في البرلمان.

وقد تعلمنا خلال هذه العشرية أن الأوضاع تتغير من لحظة إلى أخرى والفرص تضيع والأخطار تحدّق بالجميع وتونس تعيش تجاذبت حادة على مستويات عدة وتتطلب من الجميع العمل وخاصة من النخبة السياسية الابتعاد عن منطق التشكيك في كل شيء وتغييب عناصر الثقة في ما بينها وفي كل الحالات مع دقة الوضع الذي آلت إليه البلاد والمنطقة بصفة عامة نحن في حاجة لعقلاء من طينة الغنوشي يمنعون انهيار البيت على ساكنه.

ولذلك العديد من الملاحظين يرون أنه مطلوب منه اليوم العمل على تعزيز فعله السياسي المباشر وتـاطيره وإكسائه الوضوح السياسي اللازم في أخذ القرار وتنزيله وتنفيذه والعمل على مستوى داخلي لحركة النهضة بإحتضان كل المبادرات العاملة على تقريب الأراء المنتجة لتماسك الحركة ووحدتها وتعزيزدور المراة والتشبيب والتدوال في المسؤوليات في الحركة، خصوصا وانه يواجه الحكم وتحدياته وإكراهاته من قلب الدولة وليس من أطرافها كما كان الأمر سابقا وهو الذي يعلم إن الشعب لم يعد يرغب في مشاهدة هذه الصور والرسائل المحمولة على الرداءة السياسية وأن إنتظاراته بعد الانتخابات الأخيرة تتجاوز المنجز السياسي على أهميته،

وانه لم يعد يكفي ليحجب علينا فشلنا الذريع في المنجز الاقتصادي والاجتماعي وعجز مختلف الحكومات على إيجاد الحلول الملائمة لتعقد أوضاعنا المعيشية والحياتية. والغنوشي وهو يتحرك من أهم مركز للحكم في نظام برلماني، يعلم قبل غيره بأنه بعد سنة من الانتخابات بحكم نتائجها مدعو لتعزيز التوافق على أجندة وطنية، واضحة معالمها وسقفها ملزم للجميع إذ لا يمكننا الولوج إلى المرحلة المقبلة دون تحديد دقيق لبرنامج وطني وفق رؤية جامعة وتقدير مشترك للمخاطر المحدقة بالمسار داخليا وخارجيّا. وأن الشأن السياسي يحتاج الى فاعلين أكفاء يعملون معا لما فيه خير الوطن وتحقيق الصالح العام وإستنفار كل القوى الخيرة في بلادنا في سبيل تحديد وإنجاز حزمة من الأولويات الضرورية كمقدمة ومدخل لمد جسور الثقة وإرجاع الأمل للمواطنين.

ولقد نجح الغنوشي وحركة النهضة التي يرأسها نسبيا في أن يفرضا نفسيهما كرقم سياسي صعب، عبر العمق الشعبي التاريخي بداية، ثم عبر المُمارسة السياسية ثانيا التي رغم هناتها لعب فيها أدوارا أولى وهامة في تجنيب حركته معارك خاسرة وهو الذي نادى بالتخلي على قانون العزل السياسي و تدخل لحسم الجدل حول مدنية الدولة في مشروع الدستور أو الفصل في الخلاف حول المساواة بين المراة والرجل وحتى الخروج من الحكم وإيجاد تسوية مع الفاعلين في المشهد السياسي والذين استفادوا من حادثتي الاغتيال السياسي التي شهدتهما تونس والتي راح ضحيتها كما هو معلوم الشهدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي ثم القيام بتحالفات وإتفقيات سياسية خصوصا مع المرحوم الباجي قايد السبسي حيث مكن لحركته الإستمرار والإستقرار في المشهد السياسي وتبني مفهوم حكومة الوحدة الوطنية.

واليوم ومع ارتفاع وتيرة الأزمة بشكل ممنهج ومتناسق من الخارج، سلط على الغنوشي ضغط عالي من الداخل ومن ما إتفق على تسميتها بمجموعة 100، مجموعة قيادية وهم للغنوشي أخوة في التنظيم والسلطة والمحنة حول مسار المؤتمر للنهضة ومسالة ترشح رئيس الحركة لمدة نيابية جديدة

وقد عمل البعض من هذه المجموعة إلى إيصال كل تفاصيل الخلاف إلى الحقل الإعلامي والرأي العام التونسي وحتى الخارجي للسعي في دفع رئيس الحركة نحو الزاوية والإحاطة به وهو أمر اعتبرته أغلبية أبناء الحركة “رغم دعوتهم للحوار والنقاش وبحث مستقبل الحركة وتوسيع دائرة الرأي والمشورة فيها” اعتبرت أن الإستقواء بخصوم الحركة وتناسي إكراهات الحكم والصراع على مسألة القيادة ومنصب الرئاسة فحسب دون تقديم رؤى ومشاريع سياسية مختلفة

لا يعدو إلا أن يكون عند عدد غير قليل تعبيرات مختلفة عن القلق الذاتي وصراع إرادات فردية للرغبة في التموقع من جديد مع الوعي بأن تفجير هذه الخلافات له ارتدادات سلبية متأكدة ليس على وحدة الحركة وتماسكها وانضباطها فحسب، بل أيضا على الاستقرار السياسي للبلاد ولذلك أشار البعض إلى “مخاطر التداول وفرص التمديد” بعكس عنوان رسالة100.

وقد تعلمنا كذلك من التاريخ أن النزاعات داخل الأحزاب الحاكمة حتى في البلدان التي لها عراقة في الديمقراطية تنتهي بكوارث سياسية مما يستدعي في بعض الأحيان قيادات إستثائية ذات خصال متفردة تتميز بها بحكم التجربة والتكوين والخبرة والممارسة لمواصلة المشوار وقيادة الحركة وسط أوضاعا سياسية متقلبة ومضطربة وهو ما يعطي مشروعية لرواج فكرة الزعامة بهذا المعنى ويعطي شرعية لفكرة أن الغنوشي لم يستكمل ادواره التاريخية في مقابل الدعوات “المزروبة” والساعية لإدخاله إلى متحف التاريخ مبكرا.

الرأي العام في العالم الإسلامي يربك فرنسا في العمق بقلم د.رضا الكزدغلي

كتب دكتور الاعلام والاتصال رضا الكزدغلي :
عندما تطالب الخارجية الفرنسية الدول الإسلامية في تصريح لوزير خارجيتها :
— بعدم مقاطعة منتجاتها و خاصة منها الغذائية (القابلة سريعا لفقدان الصلاحية ).
–تقول بأن دعوات المقاطعة لا أساس لها من الصحة.
–تربط وجوب وقف المقاطعة بمثل وجوب وقف الهجمات.
–تتحدث لأول مرة عن أقلية متطرفة و ليس عن كل المسلمين الذين اعتبرهم “جزء من مجتمع و تاريخ جمهوريتنا” .
–تتحدث عن “خطاب كراهية لتركيا تجاه فرنسا” و تقول أن تركيا لم تندد بمقتل المعلم الفرنسي.
–لا تندد أو تفسر ما يحدث من اعتداء همجي و عنصري على الجاليات العربية و الإسلامية في فرنسا و تشير الي “خطر قائم على أمن الفرنسيين بالدول الإسلامية ”
فهي :
–لا تعتذر و لا تتراجع عن موقف رئيسها و توجه الكلام بمعنى الطلب و كأنه أمر موجه لدول ذات سيادة و ليس بمعنى الدعوة مثلا و فيها نبرة أقل عنجهية و اصرار على الخطأ.
–تتغابي في فهم أسباب المقاطعة و تعتبر انه لا أساس لها في استهانة فعلية بخطورة مواقف رئيسها و ترى في ردة فعل الدول الإسلامية عدم تناسب في ردة الفعل.
–تريد ربط المقاطعة “بالهجمات” و ليس بمواقف الرئيس الفرنسي من الرسول صلى الله عليه وسلم و فى ذلك تحويل مقصود لوجهة الاهتمام من السبب الأصلي الى ما تريده فرنسا لتفسير أسباب الإساءة و فى هذا اعتراف بالاساءة أولا و عدم استعداد للاعتذار عنها ثانيا.
–تريد أن تقف من الأزمة القائمة مع العالم الإسلامي موقف الدولة المدافعة عن نفسها (حق الدفاع عن النفس) بما يذكرنا مرة أخرى بموقف بوش بعد أحداث 11سبتمبر 2001.
–تربط المقاطعة بما تسميه “خطاب الكراهية لتركيا تجاهها” بما يعني ذلك من اختزال للقضية في خلاف مع دولة تركيا و شق للصف العربي الإسلامي :من معي و من ضدي تجاه تركيا.
–تعترف ضمنيا بأنها أخطأت في تعميم الخطاب العنصري ضد كل المسلمين و تربطه بالاقلية المتطرفة و تقر تحت الضغط بأن المسلمين في فرنسا هم جزء من تاريخ و جمهورية هذا البلد.
–لا تعطي الدليل الفعلي على أنها تتعامل بالمساواة بين كل الفرنسيين بتجاهل ها التنديد بالاعتداءات التي حصلت لهم.
المهم أن الرجة الفعلية قد حصلت في فرنسا بالرغم من الدعم و التجييش الاعلامي
و أن الأثر الاقتصادي للازمة الحاصلة اليوم بين قيادة فرنسا و اعلامها و الرأي العام الإسلامي سيكون العنصر الأساسي الذي سيربك الطرف الفرنسي في العمق و قد حصل.
و ذلك بالرغم من تعنت ماكرون الليلة عبر ما غرد به باللغة العربية قائلا “إنّ فرنسا لن تتراجع أبدا”.

الصفحات التي تزعم انها لانصار الرئيس هي على الارجح مدفوعة الاجر من جهات خارجية ..شعبية الرئيس قيس سعيد ومستقبله؟ بقلم الاعلامي صالح الأزرق 

شعبية الرئيس قيس سعيد ، ومستقبله …؟ بقلم الاعلامي صالح الأزرق
لا اعتقد ان الرئيس يحتفظ اليوم باي شعبية بعدما امهله ناخبوه شهورا ولم يروا شيئا بعد ، والحقيقة ان الجميع فوجيء ( وانا منهم ) بالمستوى المتواضع الذي ظهر عليه سعيد منذ وصوله الى قصر قرطاج ، فالرجل ضعيف في التصريحات والخطاب ولا يحسن التواصل مع الناس ومع المؤسسات ، وضعيف بل متواضع الانجاز ، ومندفع في كل مناسبة نحو المناكفات على الدوام ، وعاجز الى حد اللحظة على لعب دور بناء لتقريب وتوحيد الرئاسات الثلاث ( الرئاسة والحكومة والبرلمان ) خدمة للاستقرار ومواجهة التحديات …!!!
متى يمكن ان ينجز هذا الرئيس ( أو هل يستطيع بالاحرى ) ويدفع بالمؤسسات نحو العمل لتطمين المواطن وتحسيسه بالامل والتفاؤل …؟
لا ارى له قدرة على ذلك للاسف ، فالعجز عضوي وهو في طريقة التفكير والمنهجية فيما يبدو ، قبل أن يكون عجزا في امكانيات بلادنا وهذا معلوم …!!!!
أميل الى الاعتقاد ان كل المواقع والصفحات التي ما تزال تتغنى وتتحدث عن شعبية قيس سعيد هي إما تبالغ او تنافق ، وهي مواقع وصفحات في الفضاء الافتراضي لا يعرف من يديرها ولا من يقف خلفها ،
( بما فيما الصفحات التي تزعم انها لانصار الرئيس ) ، وهي على الارجح مدفوعة الاجر من جهات خارجية …
هل تحتاج تونس الى عزل قيس سعيد ، كما يهدد النائب سيف الدين مخلوف …؟
هذا سؤال نحتاج جميعا الى التفكير فيه بروية ومسؤولية ، فبلادنا حتما لا تحتاج الى اي هزة ، ولكنها ايضا في المقابل قد لا تستطيع الصبر اربع سنوات اخرى على رئيس لا ينجز ولا يتعاون مع مؤسسات الدولة ولا ينصت لاحد ولا يبدو انه قادر على تغيير مسلكه …!!!!

د. ذاكر لهيذب :الارجنتين عملت اطول حجر صحي في العالم ويحصل فيها الآن 400 حالة وفاة يوميا

كتب الدكتور ذاكر لهيذب في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بالفايسبوك بأن الحجر الصحي الشامل لا يمكن أن يكون حلا للحد من تفشي فيروس كورونا ضاربا في ذلك مثل الأرجنتين التي فعّلت حجرا صحيا شاملا لمدة 6 اشهر دمّر إقتصادها في حين تسجل يوميا مئات الوفيات ،و دعا لهيذب إلى تحمل الفرد لمسؤوليته للتصدي للفيروس.

بخطى حثيثة نحو إخصاء الثورة.. وبالقانون!

بقلم هيثم المدوري:

“يجب أن نجعل القمع أشد قمعًا بأن نضيف إليه وعي القمع”، كارل ماركس.

رد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على تصريح الرئيس الفرنسي

السيد الرئيس ماكرون: بعد التحية… لا تقلق على ديننا فهو لم يعتمد في يوم من الأيام على دعم سلطة ولا رفع سيفاً في وجه من عارضه ليفرض رايته… الإسلام حقائق وجودية خالدة تملك حلاً للمشاكل المستعصية على السلطات… هو دين الله وليس نظام حكم يعتمد على مزاج الناخبين ولا تزييف الوعي…
الإسلام هو الحضور المستمر للعقل والبرهان وحماية الإنسان… الإسلام حيث تكون الحرية تجده في خير وحيث يكون الاضطهاد ينبت رغم أنف المستبدين. الإسلام دين طيار كما سماه د. حسين مؤنس يطير مع الهواء ويتنفسه العامة حتى وإن تنكر له الرئيس…
السيد ماكرون:
لا يمر ديننا بأزمة ولن يمر فليس الإسلام صناعة بشرية كي نخاف الضمور والكساد… هو إسلام وكفى يتنفس رغم مكائد الآخرين… ورغم الإسلام فوبيا… نحن لسنا في خوف على ديننا ولا نحتاج يا سيادة الرئيس لمن يبصرنا بوجود أزمة… بل إننا نقول لك : المستقبل لدين الإسلام ونحن في خوف على مستقبل المجتمعات التي تجعل من أديان الآخرين ومقدساتهم أهدافاً مشروعة… نحن في خوف على مجتمعات من سلطات تدمن صناعة أعداء لها…
نحن نشفق على حاكم مازال يعيش أزمة وشبح حروب دينية يعيش في قرونها الوسطى ونحن في القرن الحادي والعشرين.. إذا كان هناك من أزمة حقيقية فهي تعود لازدوجية معايير بعض الساسة الغرب. ونفيدكم علماً أن من يقود زمام الحكم في العالم العربي والإسلامي في غالب الدول هو ممن أنتم صنعتموه أو كان انقلابياً باركتم بوصوله الحكم على جماجم الأبرياء…
السيد الرئيس ماكرون: أنتم في أزمة أزمة انتكاس أخلاقي وإنساني وسياسي ولا يتحمل الإسلام وزر قيادات كرتونية مزيفة صنعت الأزمات برعاية منكم… السيد الرئيس ماكرون : Le pouvoir n’appartient qu’à Allah. Il vous a commandé de n’adorer que Lui. Telle est la religion droite; mais la plupart des gens ne savent pas.
 أ. د. علي القره داغي.

تطاوين : تشييع جثمان ممرضة توفيت فجر اليوم متاثرة بفيروس كورونا

جنازة
شيع اليوم عدد من الإطارات الطبية والشبه طبيه بالمستشفي الجهوي بتطاوين الفقيدة الممرضة ليلى الحباصي الذي توفيت فجر اليوم متأثرة بإصابتها بفيروس “كورونا” بعد صراع طويل مع مرض مزمن .

رسالة مفتوحة من د.رضا الكزدغلي إلى رئيس الحكومة .. استراتيجية اتصال أزمة في القطاع الصحّي

كزدغلي

دوّن دكتور الإعلام والإتصال رضا الكزغلي رسالة مفتوحة لرئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي جاء فيها ما يلي :

“و قِفوهم إنهم مسؤولون” صدق الله العظيم.

صدمت بتصريح وزير الصحة (الذي لا يعرفه أحد بعد) عندما قال بأننا ندخل مرحلة العدوى المجتمعية التي قد لا يسلم منها أحد و إن كان ببيته.