معتمد منوبة يحرض ضد النهضة لضرب التوافقات في بلديات الجهة وهذا ما نشره الكاتب المحلي للحركة بالدندان

أفاد الكاتب العام المحلي لحركة النهضة بالدندان فؤاد الغربي في تدوينة على صفحته بالفيسبوك أن معتمد منوبة نزار العمري ما فتىء يقوم بالتحريض ضد الحركة في الجهة منذ الإعلان عن نتائج الإنتخابات البلدية والتي فازت فيها قائمة حركة النهضة بالدندان ب 10مقاعد من بين ال 24 مقعد.

وأضاف فؤاد الغربي أن معتمد منوبة يقوم بممارسات تخريبية للديمقراطية المحلية عبر التنسيق بين القائمات الفائزة فى الانتخابات من أجل التصدى و التكتل ضد قائمة حركة النهضة و عزلها ضاربا عبر الحائط بالدستور و خاصة الباب السابع منه و كل التوصيات و المناشير التى تدعوه إلى التزام الحياد و الوقوف على نفس المسافة من الجميع.

وفي ما يلي نص التدوينة:

“معتمد و لا يحسن العد من واحد الى سبعة و ثلاثين

منذ 6ماي 2018 تأريخ الإعلان عن النتائج الاولية للانتخابات البلدية و انا أرى السيد نزار العمرى معتمد منوبة يتفانى فى القيام بمهام غير التى أوكلت إليه.

و كنت أظن أنه مع مرور الوقت سيتعافى و سيفيق من صدمة النتائج الانتخابية و سيعود إلى ممارسة وظيفته التى يتقاضى عليها راتبا شهريا و منحا و مكافآت و يتخلى عن الممارسات التخريبية للديموقراطية المحلية و أن يقف على نفس المسافة من القائمات الفائزة فى الانتخابات البلدية و يهنئ الجميع من أجل علاقات جيدة و شراكة و تعاون بعد تسلم المهام.

لكن ما راعنى فعوض ان يتوجه السيد المعتمد إلى تنشيط المجلس المحلى للتنمية و اللجان المنبثقة عنه خاصة فى المسائل ذات الأولية في الظرف الراهن على غرار النظافة و العناية بالبيئة و المساهمة فى رفع العراقيل و تذليل الصعوبات وفقا للأمر العلي المؤرخ فى21جوان1956 المتعلق بالتنظيم الادارى التونسى و قانون 13جوان 1975الذى ينظم النظام للمعتمدين و الذى جاء فيه (المعتمدون يساعدون الوالى فى مباشرة مهامه بالمعتمديات الترابية الراجعة لهم بالنظر و يقومون تحت سلطته بإدارة شؤون منطقتهم في مجالات الإستثمار و التنمية و التشغيل )لكن السيد نزار العمرى منذ تاريخ 6ماي تخلى طواعية (و لم يتخلى عن الراتب ) عن الدور الموكول إليه قانونا و حن إلى دور المعتمد فى زمن الطاغية و عوض التنسيق بين مختلف مصالح الدولة مؤسسات إدارية عمومية بلدية تفرغ صباحا مساءا و يوم الاحد إلى التنسيق بين القائمات الفائزة فى الانتخابات من أجل التصدى و التكتل ضد قائمة حركة النهضة المتصدرة للنتائج و الفائزة ب 10مقاعد من بين ال 24 للمجلس البلدى بالدندان و عزلها ضاربا عبر الحائط بالدستور و خاصة الباب السابع منه و كل التوصيات و المناشير التى تدعوه إلى التزام الحياد و الوقوف على نفس المسافة من كل المتعاملين معه لأن حياد الإدارة كسياسة عمومية يجسد الديموقراطية المحلية.

ولأن تدخل السيد نزار العمرى يحول دون كل تطور و يقتل كل امل ولا يشجع إلا على اليأس و القلق و التشاؤم و العزوف عن الانتخابات التى لا تحترم الإدارة نتائجها كما أنه يضعف الطبقة السياسية و خاصة الأحزاب و القائمات الضعيفة العاجزة عن التحرر و الانعتاق و الاستقلال بذاتها والتى لا تعتمد فى نجاحاتها إلا على الدولة و اجهزتها.

لقد اهمل السيد نزار العمرى مهامه الأصلية و أهمل مصالح البلاد و العباد و انشغل بمحاربة قائمة لحركة وطنية تعمل على زرع الأمل و ومقاومة اليأس و التفرقة و الفتنة حريصة على بناء توافقات و وتبادل التزامات حول المهام العاجلة التى يتطلبها الواقع المحلى و بحث سبل مواجهة التحديات و تحقيق نجاحات مشتركة لمجلس بلدى منسجم يثق الجميع فيه و فى مختلف مكوناته و فى جميع أعضاءه و يستفيد منه جميع المواطنين بدون تمييز .

بهذه السياسات و الممارسات أضاع السيد المعتمد عن نفسه فرصة إثبات أن للمعتمد دور هام حتى بعد تنزيل الباب السابع من الدستور و دعانا بوضوح للتصدى لممارساته الخطيرة التى تربك المشهد السياسي و المجالس المنتخبة. و سننتصر بإذن الله. لان السيد نزار العمرى لا يحسن القراءة و لا الحساب فلو انتبه يوم 6جوان للذكرى السابعة و ثلاثون لتأسيس ا لحركة لراجع مواقفه و تذكر أن حركة النهضة باقية صامدة منتصرة متفوقة شامخة لكن للاسف الشديد معتمد يمارس السياسة و لم يتعلم بعد العد من واحد الى سبعة و ثلاثين.”