توزر : احتجاجات بعد وفاة شخص بفيروس H1N1

اتهم عدد من الناشطين في المجتمع المدني بولاية توزر المستشفى الجهوي بتوزر بالتقصير والإهمال في حادثة وفاة مهندس يشتبه في اصابته بفيروس “ن1 ه1 “وذلك بعد تحوله لقسم الاستعجالي بالمستشفى الجهوي الذي لم يقم التحاليل الضرورية الى أن تعكرت حالته الصحية وتوفي في أحد المصحات بالعاصمة يوم 3 فيفري الجاري.

وبحسب ما أفاد به وكالة تونس افريقيا للانباء زياد حميدي ناشط في المجتمع المدني ومدون أن المحتجين يطالبون المستشفى الجهوي بتقديم التوضيحات الكاملة بخصوص هذه الحادثة حيث لم يتلقى الفقيد أي عناية في المستشفى الجهوي رغم تحوله لقسم الاستعجالي في مناسبتين متتاليتين ورغم ذلك لم يتمكن الإطار الطبي تشخيص حالته موضحا أنهم يعلنون تضامنهم مع أرملة الفقيد التي أطلقت حملة على صفحات التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن المستشفى الجهوي وخاصة قسم الاستعجالي يعاني من ضعف الخدمات وأساسا من عدم التعامل الجدي مع الحالات الواردة عليهم بعدم طلب التحاليل الضرورية لا سيما بوجود حالة وفاة أخرى من ولاية توزر منذ أقل من شهرين يشتبه في اصابتها كذلك بنفس الفيروس.
وأشار نبيه ثابت المدير الجهوي للصحة بتوزر في توضيح لعدد من وسائل الاعلام الى أنه تم فتح تحقيق في مضوع وفاة المهندس الشاب العامل مع شركة أجنبية في ولاية توزر مضيفا أنه لا يمكن الان تقديم تفاصيل إلا بعد انتهاء التحقيق.
وأضاف أن التحليل الاولي للتثبت من وجود الفيروس من عدمه غير متاح للجميع باعتبار أن الطبيب المباشر هو من يحدد حاجة المريض الى التحاليل مبينا أنه يمكن اتهام الأطباء العاملين بقسم الاستعجالي بالتقصير بحكم أن مهامهم محددة وأشار الى أن فيروس “ن1 ه1 ” لا يعد من النزلات الوافدة باعتبار أنه موجود في تونس منذ 2009 ولا يمكن الحماية منه إلا بالتلقيح المسبق ضد الفيروس خصوصا لكبار السن والحوامل.
وكان المهندس الشاب البالغ من العمر 39 سنة أصيل مدينة صفاقس والعامل مع شركة أجنبية تنفذ احدى مشاريعها في توزر توفي يوم 3 فيفري في احدى المصحات بالعاصمة بعد تدهور حالته منذ يوم 18 جانفي.