ترى لماذا الحقد على تركيا ؟

الموضوع لمن يعرف أكثر أن إتفاقية لوزان قد أوشكت على الإنتهاء وسيكون ذلك مع حلول عام 2022م والتي كانت شروطها مذلة لتركيا ووقع عليها ووافق اليهودي الدونمي أتاتورك والتي بموجبها أنهت خلافة الدولة العثمانية ووصايتها على العالم الإسلامي وجردت تركيا من أراضيها وحقوقها في السيادة البحرية على مضايق البحار الواقعة عليها وعلى التنقيب عن النفط وغيرها من أمور أخرى … الخ … وبإنتهاء أمد الإتفاقية فإن تركيا يحق لها العودة للمطالبة بأملاكها وحقوقها التي سلبت منها.. فلماذا لا يقلق هؤلاء الغرب واذين اقنعوا بعض العرب ويحسبوا لها ألف حساب بل مليون حساب… بعد أن خابت توقعاتهم بأن الرجل المريض سيموت ويدفن للأبد.. وأن الرجل المرض قد تعافى وعادت له صحته.. لا بل إن المارد العثماني رجع أقوى من مارد الأيام الذهبية للدولة العثمانية.

بقلم حسين منصري