بين مشاركة في منتدى دافوس ومشاهدة لدورة رولان غاروس

بقلم : فتحي حزقي
ضيف مؤتمر دافوس الاستاذ راشد الغنوشي ولمن لا يعلم توجه له الدعوة للمرة الخامسة بصفته الشخصية لقيمته الفكرية ولثقله السياسي ولتاثيره الداخلي والاقليمي نجده يجوب العالم طولا وعرضا للتسويق للتجربة التونسية وفتح افاق اقصادية لتونس

ويستقبل قادة دول وسفراء ورجال اعمال لحثهم وتشجيعهم على الاستثمار في بلدنا للمساعدة على الخروج من الازمة وفتح افاق للتشغيل لم نسمعه يوما ذكر حزبا او شخصا بسوء بل الاكثر يدفع في اتجاه الشراكة والوحدة والتوافق وقدم حزبه تنازالات اغضبت انصاره ومست من شعبيته في بعض المحطات فقط من اجل المصلحة الوطنية،

حمة الهمامي الناطق باسم الجبهة الشعبية لم يسافر يوما من اجل تونس ولم نسمع له لقاءات من اجل حلحلة الوضع الاقتصادي والاجتماعي ولم نسمع له حلا وبديلا للازمات بل على العكس تماما تدخلاته الاعلامية تصب فقط في خانة تازيم الوضع والتحريض على الفوضى والتظاهر ليلا للنهب والسرقة بعقلية استئصالية وحقدولوجيا عمياء والمتاجرة بهموم المواطن والاتجار بالدم وسب وشتم الخصوم وخاصة حركة النهضة في تجاوز منحط لاعراف التعامل السياسي مستغلا تجاوب اعلام المجاري معه واستدعاءه مرارا وتكرارا لبث سمومه والتفرقة بين ابناء الشعب الواحد وان اختلفت انتماءاتهم.
هنا يكمن الفارق بين المشاركة في منتدى دافوس لكبار العلماء والسياسيين والاقتصاديين وبين مشاهدة دورة لكرة المضرب المسماة على البرجوازية برولان قاروس!!!!
بين حامل لهمّ وطن وبين من على الوطن همّ.ف/ح
#فلا عاش في تونس من خانها
#تونس بعد الثورة خير