المعارضة التونسية معارضة التزييف والسفسطة / بقلم عادل بن عبد الله

– المعارضة اللي شاركت في الانتخابات وتحكي على انو الشعب عاقب اللي يحكمو فقط…هي معارضة سفسطائية لانو الشعب اذا عاقب اي طرف فهو في الحقيقة عاقب النخب الكل..سواء في للحكم والا في المعارضة. ولو انو الشعب حب يعاقب اللي يحكمو فقط راهو مشى انتخب المعارضة. وفي الحالات الكل يلزم الشعب يكون عارف انو نيبة المشاركة في الانتخابات المحلية حتى في ااديمقراطيات العريقة ما تتحاوزش الثلث( 30%). يعني اي طرف يحب يشكك في النتائج باعتماد نيبة المشاركة هو انيان يسفسط ويكذب على المواطنين

– اللي قبلو بالعمل القانوني وخذوا تراخيص احزب، لكن ما حبوش يشاركوا في الانتخابات ودعاو للمقاطعة( كيف حزب التحرير وبعض الاحزاب اليسارية الصغيرة) ، الاطراف هاذي قاعدة تسفسط وقت تتصور انو الناس اللي قاطعت الانتخابات هي بالضرورة خزان انتخابي ليها هي، والا انو الناس اللي قاطعوا عندهم نفس اسباب المقاطعة متاع حزب التحرير والا ولاحزاب اليسارية اللي يقبلوا بالعمل القانوني لكن يفكروا بعقلية انقلابية ما عندها حتى علاقة بصناديق الاقتراع والارادة الشعبية

– الناس اللي شاركوا في الانتخابات وربحوا فيها ما يلزمش يتصوروا انو نسبة المقاطعة حاجة بسيطة، ويلزم يفهموا انو النسبة المرتفعة متاع المقاطعة هي رسالة ليهم قبل غيرهم: انتوما ربحتوا صحيح، لكن ربحتوا الثقة متاع نسبة فقط من المواطنين، نسبة ما تنجمش تطعن في الشرعية متاعكم لكن ما تعطيمكش ضو اخضر باش تتصرفوا كيما تحبوا والا تنفردوا بالقرار..واي طرف انتصر في الانخابات هاذي ويحكي على تفويض شعبي كامل هو قاعد يسفسط. لانو النتائج هي تفويض مشروط وجزئي وقابل للمراجعة في اول استحقاق انتخابي قادم اذا الاداء متاع اللي ربحوا في البلديات ما كانش في مستوى الانتظارات متاع الناس

مختصر الحكاية، يلزمنا نفهموا انو نسبة المشاركة مهما كانت ضعيفة ما تنجمش تطعن في شرعية الانتخابات ولا في سلطة الاطراف اللي انتصرت ، لكن هي رسالة للنخب الكل باش تراجع اداءها وتحاول تفهم الشعب وتسمعو اكثر ملي قاعدة تعمل..والاهم تمارس سلطتها وما تكرسلناش روسنا بمنطق هام حطولنا العصا في العجلة..احكم والا خلي بقعتك لغيرك