الرقصة الأخيرة.. ليس إلا

فشل نداء تونس الذي يتأكد يوما بعد آخر، شقوق وانشقاق عن الشقوق وفضائح وعجز. كل ذلك يبين أن المنظومة القديمة إلى زوال. ذلك حكم التاريخ. والمسألة مسألة وقت. لم ننس الشعار الذي كاد يتحول إلى شعار مركزي: يسقط حزب الدستور، يسقط جلاد الشعب. ومن سقط مثله، فلن يستطيع أن يرتفع حتى لو أتت به انتخابات وسانده رجال المال ورحب به السفراء الأجانب. حزب نداء تونس لا يعدو أن يكون رقصة الديك المذبوح. حتى تتأكد المنظومة القديمة أنها عاجزة تماما عن العودة وتعترف بمصيرها المحتوم.