الجيل الجديد من “شباب ” المجالس البلدية هو الحامل الاجتماعي القادم لزمن الحرية / بقلم نور الدين الكتروشي

جيل جديد يأخذ اليوم مكانه في المحليات ويتقدم في ظرف تاريخي فارق ليتولى مسؤولية ادارة الشأن العام .. هذا الجيل هو من سيغيد صياغة عقلنا السياسي وسيمارس ما حصحص من جقائق في مسار مراجعاتنا طيلة نصف قرن ..

هذا الجيل متحرر من معاركنا .. من هزائمنا العديده وانتصاراتنا القليلة .. يفكر بطبيعته خارج القوالب التي شكلت وعينا .. جيل سيهذبه ويقومه وتجود من أداءه مناخ الحرية وزمنها الذي كان مدار همنا وافق حركتنا و رهان احلامنا
.. البلديات بؤرة صهر لوعي سياسي متحرر من ثقل فوقيات السياسة (الفلسفة والدين والايديولوجيا ) ومعني بملموسية مباشرة بأنجاز المطلوب الوطني العيني والحاجة العامة الماثلة ..

علاقة هذا الجيل بموضوع الشأن العام تعاكسية بالمقارنة مع جيلنا فنحن عملنا على الشرط التاريخي بلوازمه الثقافية و السياسية وبازاحة عوائقه واقعا ( الاستبداد ) ومهما حاولنا صادقين ان نتحرر من “وعي معاركنا” فستبقى حاضرة عينيا بخطاب ماثل او انعكاسيا بشعور باطن ..

الجيل الجديد من “شباب ” المجالس البلدية هو الحامل الاجتماعي القادم لزمن الحرية …
دعوه .. فإنه مأمور
البلديات نصف الثورة