الإمارات تفشل مرة اخري في تونس.. / بقلم د. زبير خلف الله

الامارات تفشل مرة اخرى في محاولتها الانقلابية في تونس التي كانت تهدف الي اعادة سيناريو انقلاب بن علي بورقيبة وحظر حركة النهضة وضربها عبر عملائها ووكلائها في تونس مثل لطفي براهم وكمال مرجان والنقابات الامنية وبعض اليساريين المتطرفين الذين تربطهم علاقات حميمة مع الامارات الصهيونبة.

مؤامرة كبرى ضد الثورة التونسية وضد التجربة الديمقراطية برمتها.

الامارات باتت تلعب بالمكشوف وتهدد أمن تونس واستقرارها واستهداف تجربتها الديمقراطية الناشئة.

حسب ما اورده تقرير نيكولابو في صحيفة موند افريك فان وزير الداخلية لطفي براهم اجتمع بجهاز الاستخبارات الاماراتي في جزيرة جربة واتفقوا على مخطط انقلابي في تونس يبدأ اولا بعزل رئيس الخكومة يوسف الشاهد ثم الانتقال سيناريو انقلاب بن علي علي بورقيبة عن طريق تقرير طبي يبين عحز رئيس الجمهورية السبسي على اداء مهامه.

هذا المخطط فشل عندما نجح الشاهد في اقالة الوزير لطفي براهم وكل القيادات االامنية وهي فعلا عملية جرئة للشاهد.
ربما يكون قرار اقالة الشاهد هو ضوء اخضر من الباجي له لاقالته وقطع الطريق امام كل من يحاول قلب الاوضاع في تونس.
الغريب اننا نري عدة ابواق اعلامية مثل نسمة وغيرها يحاولون الدفاع عن براهم والتغطية عن المحاولة الانقلابية الفاشلة التي قادها بدعم من الامارات ووكلائها في تونس.

الهدف المباشر من هذه المحاولة وان كان هو قلب الحكم ومنع حركة النهضة من النشاط السياسي وربما الزج بها في السجون من جديد الا ان الهدف الاكبر هو الانتقام من الثورة وضرب التجربة الديمقراطية والسياسبة فط تونس َغلق ملفها نهائيا.
تصريحات النائب اليساري منجي الرحوي الذي دعا الي تحرك امني لاسقاط الشاهد يأتي ضمن المخطط الانقلابي الاماراتي.
ويبدو ان مخطط الانقلاب يتشكل من شبكات داخلية مرتبطة بأحزاب سياسبة ومنظمات نقابية تحاول قلب الوضع في تونس علي غرار ما حدث في مصر بانقلاب السيسي.

عدة شخصيات سياسية في تونس رأيناها تلمح الي ان انتخابات 2019 لن تقع مما يدلل ان هذه الجهات لها علم ومتورطة في المحاولة الاالانقلابية باخراج الامارات الصهيونية.