الغنوشي :”أحلم بطائرة الميثاق التونسي والعروة الوثقى،تتجول بنا عواصم البلدان الصديقة لتونس، تطرح برنامج إنقاذ الوطن برؤية واحدة واتفاق صلب”

من كلمة راشد الغنوشي يوم أمس، في لقاء شبابي:
“لديّ حلم”.. سأستعير من الزعيم التاريخي مارتن لوثر كينغ خطابه الشهير: لي حلم….
نعم لي حلم…..
ان يصعد كل فرقاء تونس طائرة الرئاسة، تحمل كلاًّ من
رئيس الجمهورية،
رئيس البرلمان،
رئيسة الحكومة،
الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل،
رئيس اتحاد الصناعة والتجارة،
رئيس اتحاد الفلاحين…
طائرة تتجول بنا عواصم البلدان الصديقة لتونس،
طائرة الميثاق التونسي والعروة الوثقى،
تطرح على أصدقاء تونس برنامج الإنقاذ للوطن برؤية واحدة واتفاق صلب يذهب مباشرة لحقيقة مشاكلنا، وهي مشاكل اقتصادية ومالية بالأساس، وليست مشاكل ايديولوجية او سياسية..
سيفهم العالم حينها ان بلدنا على كلمة سواء واحدة..
سيكون النجاح في الإنقاذ حينها أمرا حتميّا..
هو حلم، ولكن التاريخ يعلّمنا ان اكثر إنجازات الإنسان قوة في تاريخ البشرية، هو ذاك الذي انطلق بحلم تلقّفته الارادات والنفوس الكبيرة…

لوموند: حقوقيون وكتاب يدعون المجتمع الدولي لعدم مواصلة غضّ النظر عمّا يحصل في تونس

“نونس تتجه رويدا رويدا نحو الفوضى والانحراف الاستبدادي”.

نشرت صحيفة لوموند الفرنسية في نسختها الورقية ليوم امس الاحد 10 اكتوبر 2021 مقالا تحت عنوان “حول تراجعالحقوق في تونس

أبو يعرب المرزوقي : قيس سعيد يدفع تونس وشعبها إلى ثورة جياع وحرب أهلية

الانقلاب .. يسقطه المنقلب بأكاذيبه
بقلم أبو يعرب المرزوقي
ما ابشر به الشعب متأكدا منه
هو أن من سيسقط الانقلاب هو المنقلب نفسه
فهو قدم وعودا في خطبة التنصيب كلها كذب في كذب.

المنصف المرزوقي يدعو لتنحية “قيس سعيد” على طريقة بوتفليقة

دعا الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي، التونسيين مجددا إلى مطالبة الرئيس قيس سعيد بالاستقالة، كما أنه طالب رئيس البرلمان راشد الغنوشي بالتنحي

أحمد صواب : من ساهموا في الاستبداد يحاكمون اليوم الجنرال رشيد عمار بتهمة القتل العمد

قال القاضي السابق بالمحكمة الإدارية، أحمد صواب،إنه قد تم استدعاء الجنرال رشيد عمار تم من الدوائر الإنتقالية ووُجهت له تهمة الجرح والقتل العمد.

حمّة الهمامي: تكليف نجلاء بودن لا يُشرف المرأة التونسيّة بإعتبارها ستكون في حكومة انقلاب

قال الأمين العام لحزب العمال حمّة الهمامي، اليوم السبت، أنّ حزب العمال يطرح برنامجا بديلا للحكم تحت عنوان الديمقراطية الشعبية هدفه تأميم الثروات والقطاعات الاستراتيجية و إلغاء

رئيس الجمهوريّة متشنّجا ..يهاجم ويشيطن مظاهرة 10 أكتوبر المناهضة لانقلابه على الدستور..!!

هاجم الرئيس قيس سعيّد في فيديو منشور له على صفحة الرئاسة منذ قليل اليوم السبت.. لدى استقباله رضا الغرسلاوي المكلّف بتسيير وزارة الداخليّة.

نجيب الشابي : تونس تمضي في طريق اللبننة والجوع

قال  رئيس الهيئة السياسية لحزب الأمل “أحمد نجيب الشابي” في تصريح إذاعي، حيث صرح بأن تونس بلغت منعطف العودة إلى الاستبداد، مع التوضيح بأن الشعب لن يرضى بذلك.
وأضاف أن قيس سعيد يخوض مغامرات لا تحظى بمقومات البقاء ومحكوم عليها بالفشل، وتصل بالبلاد لطريق مسدود اختاره سعيد وفرضه على الشعب، بداية من عرقلته تشكيل المحكمة الدستورية، وتسببه في تفاقم الأزمة السياسية.
ونبه “الشابي” من أن تونس تمضي في طريق اللبننة والجوع” في إشارة إلى الأزمة التي تعيشها لبنان، مشيراً إلى أن تونس كانت على حافة الهاوية طوال سنوات، لكن سعيد أسقطها في الهاوية بإعلان انقلابه.

تشكيل الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والديمقراطيّة

بيان
تونس 09_10_2021
بعد مضي شهرين ونصف على إعلان رئيس الجمهورية قيس سعيد الإجراءات الاستثنائية التي تمثل خرقا واضحا وجسيما للدستور، تلتها قرارات لادستورية تتعلق بالمنع من السفر دون أحكام قضائية لعديد السياسيّين والنواب وأصحاب المؤسسات وعائلاتهم، إلى جانب وضع عدد من السياسيين والقضاة تحت الإقامة الجبرية.
كما تمّ اعتقال عدد من النواب ومحاكمتهم أمام القضاء العسكري في قضايا سياسية وقضايا رأي.
وبعد تعليق رئيس الجمهورية العمل بالدستور التونسي وتعويضه بمرسوم منح فيه الأخير لنفسه كل الصلاحيات لاغيا كل مؤسسات الدولة وأدوار الهيئات والأحزاب والمنظمات، وتحويله البلاد إلى حالة أمنية تستعمل فيها أدوات الدولة لسجن الخصوم وترهيبهم وتكميم أفواههم.
وعلى إثر تمادي سلط الانقلاب في انتهاك الحقوق والحريات بداية من المداهمات الأمنية لمنازل بعض السياسيين والمعارضين وترويع عائلاتهم وأبناءهم، وانتهاك الحق في التنقل والحق في العمل بالنسبة للموضوعين تحت الإقامة الجبرية، ثم محاكمة الاعلاميين والصحفيين أمام القضاء العسكري، ووصم المعارضين وتشويههم مما جعلهم عرضة للعنف والاعتداء، إلى جانب الضغوطات المتواصلة على القضاء ليكون أداة طيعة في يدها.
وأمام هذا الخطر الداهم والذي أصبح جاثما على بلادنا منذ 25 جويلية، منذ استحواذ رئيس الجمهورية على كل السلط، وتعطيله للحياة الديمقراطية بالبلاد، رغم هناتها واخطاءها، ودون مبالاة بخطورة ودقة الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي يتطلب سياسات واضحة ومؤسسات مستقرة ومتعاونة وليس للشعارات والخطب العصماء، فإننا مجموعة من الشباب النشطاء والفاعلين السياسيين والحقوقيين نعلن عن:
– تشكيل الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والديمقراطيّة، وهي هيئة مفتوحة لكل الشباب التونسي المؤمن بضرورة التصدي للإنقلاب والانتهاكات السياسية والحقوقية عبر النضال المدني والسلمي المتواصل.
– تمسكنا بالديمقراطية كنظام حكم، والحوار كآلية لتقريب وجهات النظر وفض النزاعات، والقضاء الحر العادل لمحاربة الفساد وضمان الحقوق والحريات.
– دفاعنا عن النظام الجمهوري ومدنية الدولة والفصل بين السلط وحرية الاعلام والفكر والتعبير.
– استعدادنا للتنسيق مع كل الأطراف التي تعمل على اسقاط الانقلاب واستئناف الحياة الديمقراطية باصلاحات ضرورية، عاجلة وعميقة تجنبنا العودة للمشهد السياسي السابق.
– دعوتنا كل الأحرار للمشاركة في مسيرة غدا الأحد 10 أكتوبر بشارع الثورة رفضا للانقلاب وتمسكا بالديمقراطية كخيار سياسي وطني استراتيجي.
السلطة المطلقة مفسدة مطلقة..
الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والديمقراطيّة
Peut être une image de texte

 

 

 

 

الدور التاريخي لسعيّد والحركة السعديّة بقلم أحمد الغيلوفي

لنبدأ القصة من البداية:
منذ القرن التاسع عشر كانت المُعضلة التي واجهت القناصل الانقليز والفرنسيس في تونس هي عدم السماح للجالية الاوروبية بحق التملك في تونس بموجب القوانين الداخلية.
كان المرسيليون و الصقالبة والحرفييون المالطييون يُحشرون في “فُندق” سواء في حلق الوادي او العاصمة او سوسة او صفاقس.
كان الاوروبيون يعرفون انه لا يمكن ان تتحول هذه الجالية الي ذراع اقتصادية تخدم المركز بدون ان يكون لها حق الملكية والتجارة والفلاحة مثلها مثل العنصر الاهلي.
عندما اعدم الباي يهوديا تونسيا اتخذ القناصلة من ذلك ذريعة وحولوا الحادث الي قضية راي عام دولي واجبروا الباي على احداث اصلاحات تشريعية وتغيير القوانين، وهو ما افضى الي اصدار دستور 1861
اهم ما في هذا الدستور هو اعطاء الجالية الاوروبية حق الملكية، وتقسيم السلطة بين الباي من ناحية، ووزراءه من ناحية اخرى، والمجلس الكبير من ناحية ثالثة. اصبح الباي غير مُطلق السلطة وانما”مسؤولا امام المجلس الكبير ان خالف القانون” (الفصل 11)، اما الوزير الاكبر فقد مُنِح حق التصرف باستقلالية نسبية فيما يخص وزارة المالية ووزارة التجارة، وهو مايعني انه هو من يصادق على منح الرخص الاستثمارية. المجلس الكبير له دور تشريعي فيما يخص المالية والقضاء والادارة.
سوف تكتشف فرنسا سريعا ان هذا الدستور لا يساعدها بالمرة، ان اعطاء الاجانب حق الملكية يعني ان الطليان الذي هم عشرة اضعاف الفرنسيين سوف يتحصلون على النصيب الاوفر من الاستثمارات والاراضي التونسية، وهذا يتنافى تماما مع مشروعها الاستعماري لتونس، كما انها ستعاني كثيرا من الوزير الاكبر سواء كان مصطفى بن سماعيل او خير الدين فيما يخص رغبتها في احتكار المناجم وبناء المواني والسكك الحديدية، اوفيما يخص وضع يدها على الاراضي الخصبة. لابد من ابطال هذا الدستور الذي لا يعطي للفرنسيس حق حصري بالاستثمار ويُقسم السلطة بحيث لا تستطيع فرنسا السيطرة عليها وتوظيفها بشكل كلي. يقول القنصل الفرنسي “الان، لا قيمة للتدخل المباشر لدى الباي لانه ليس الحاكم الفعلي، ان “نصائح” القناصل لا جدوى منها..” (قانياج 145)
في 1864 اندلعت ثورة على بن غذاهم. يقول القنصل الفرنسي “بوفال” في رسالة وجهها الي مرؤوسيه في باريس ” الان علينا ان نترك علي بن غذاهم يقترب من العاصمة، وان ننقذ الباي، او على الاقل ننقذ العائلة الحسينية”، وفي نفس الوقت وجه برسالة لعلي بن غذاهم يقول فيها “باسم الله وحده، نقسم بالله ان لا نُخفي عليكم شيئا من نوايا فرنسا. ان اسطولنا قادم لفرض مطالبكم على الباي. ان وزرائكم، وقبل فترة قليلة من ثورتكم قاموا بمعاهدة مع الانقليز سمحوا لهم بموجبها بامتلاك العقارات والمنازل والاراضي واقامة السكك الحديدية..ان الانجليز سوف يفتكَّون اراضيكم، ولكن بعون الله عندما نلغي الدستور ستُلغى هذه الاتفاقيات آليا” (قانياج 163)
وفي نفس الوقت يقول للباي “ان الغاية من تواجد اسطولنا هو حماية عرشكم ، وان غايتنا هي ان نجعلكم الحاكم الفعلي والوحيد للبلاد، وان ذلك لا يكون الا بالغاء الدستور” (قانياج 151)، وبالفعل ذلك ماحدث. عاد الباي حاكما مطلقا وامضى اتفاقية “الحماية”.
عزيزي التونسي “الدماغ” بامكانك ان تُغير الشخوص والتواريخ والدساتير، وتنظر من حولك الي المنافسين الجدد لفرنسا وتقرا الاحداث من 2010 حتى 2021 لتعرف الي اين تُساق، وعليك ان تعرف انه بعد خمسين سنة سيُرفع السّر عن الوثائق ورسائل السفراء، وسوف يطلع باحث تونسي عليها ويعرف كم كان جده التونسي تافها وحقيرا وجاهلا، وكم كان السفراء يحتقرونه وهم يوظفونه، وينفخون في صراعاته ويصفقون له فيرقص كالمزطول متوهما انه “مُهِمّ جدا”. حين يعود النظام الرئاسي تُرفعُ الصحف وتجِفّ الاقلام ويعود الباي الي قصره، وتهجع ماجر وزلاص ويعود الفراشيش الي جبالهم، وتواصل ورغمّة العيش على طريقتها القديمة. كل ماتراه من احداث هي مجرد تفاصيل لا يعتد بها التاريخ، تغيير النظام وتغيير الدستور ولصالح من، ذلك مايبقى وذلك مايهم الدول والشعوب.